وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يصوت على قانون هيئة الحشد الشعبي



قوات الامن العراقية (ارشيف)
قوات الامن العراقية (ارشيف)

إطلاق سراح شخصين من العمال الأتراك المخطوفين

وكالة بغداد تايمز (بتا):

وكالات/RT

قال السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول إن اثنين من 18 عاملا تركيا اختطفوا في بغداد هذا الشهر أفرج عنهما قرب مدينة البصرة في جنوب العراق.

وقال السفير التركي: “إنهما بصحة جيدة. يقولان إن الستة عشر الآخرين في صحة جيدة أيضا”.

وقال مصدر أمني عراقي إن القوات الأمنية العراقية عثرت في ساعة متأخرة من الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول على اثنين من العمال الأتراك المخطوفين معصوبي العينين أطلق سراحهما من قبل الخاطفين.

وأضاف المصدر: “إن قوة أمنيه عثرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، على اثنين من العمال الأتراك أطلق سراحهما من قبل الخاطفين قرب مستشفى تركي قيد الإنشاء يبعد 6 كم إلى الغرب من مركز البصرة”.

وأشار المصدر إلى أنه تم التعرف على المطلق سراحهما وهما نجدت يلماز وأرجان ازكول عن طريق الأوراق والحاجيات التي كانت بحوزتهما.

وكان المرجع الديني العراقي علي السيستاني قد طالب في 12 سبتمبر/أيلول مجموعة مسلحة تطلق على نفسها “فرق الموت” بإطلاق سراح 18 عاملا تركيا مختطفين، واصفا فعلتهم بـ”غير الأخلاقية”.

وطالب السيستاني في بيان بـ “إطلاق سراح المختطفين، والكف عن هذه الممارسات التي تسيء لصورة الدين الإسلامي الحنيف”، داعيا الحكومة العراقية والقوى السياسية إلى “مساندة القوى الأمنية وعمل ما بوسعها لوضع حد لجميع الممارسات الخارجة على القانون التي تخل بالأمن والاستقرار في البلد”.

شريط مصور يظهر فيه الخاطفين والمخطفوفين

شريط مصور يظهر فيه الخاطفين والمخطفوفين

يذكر أن تسجيلا مصورا ظهر فيه المخطوفون الـ18 وخلفهم 5 مسلحين يرتدون زيا أسود، وقد غطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها “لبيك يا حسين” و”فرق الموت”.

وكان مجهولون اقتادوا العمال الأتراك من ملعب قيد الإنشاء في منطقة الصدر بالعاصمة العراقية فجر يوم الـ2 من سبتمبر/أيلول ولم تستطع القوات الأمنية العراقية تحديد مكان احتجاز الرهائن وملاحقة الخاطفين.

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتبر أيضا اختطاف العمال الأتراك “جريمة نكراء”، وفيما طالب بإطلاق سراحهم، أبدى استعداده للتعاون مع الحكومة لإنهاء ملفهم.

مقتل عناصر من “داعش” بمواجهات وآخرين في قصف

على صعيد آخر قال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني إن 15 مسلحا من تنظيم “داعش” قتلوا خلال مواجهات مسلحة مع عشيرة الجبور جنوب الموصل، موضحا أن سبب الاشتباكات هو “رفض العشيرة الخضوع لممارسات التنظيم”.

عناصر داعش (ارشيف)

عناصر داعش (ارشيف)

وفي كركوك أكد مصدر أمني أن 11 عنصرا من “داعش” قتلوا ودمرت آليتان له في استهداف طيران التحالف لمخزن أسلحة في قرية رمانة التابعة لقاطع ناحية الزاب جنوب غرب المدينة.

من جهة أخرى قال مصدر أمني إن 6 أشخاص قتلوا بينهم طفلان وجرح 14 آخرون في قصف نفذه مقاتلون من “داعش” استخدموا فيه الصواريخ وقذائف الهاون في قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار.

وأشار المصدر إلى أن القصف ألحق أضرارا مادية بعدد من المباني والمنازل.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.