وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يصوت على قانون هيئة الحشد الشعبي



المهندسة المعمارية زها حديد
صورة المهندسة المعمارية زها حديد أثناء مؤتمر صحفي في إيطاليا

وفاة المعمارية زها حديد عن عمر يناهز ال65 عاماً

وكالة بغداد تايمز (بتا):

توفيت المعمارية العراقية الشهيرة زها حديد مساء اليوم الخميس (31/آذار/2016)، عن عمر ناهز 65 عاماً.

السيدة زها حديد، المهندسة المعمارية العالمية الشهيرة والتي تعد من أشهر اعمالها في مجال التصميم المعماري (مركز الاحياء المائي الأولمبي في لندن)، وتوفيت عن عمر يناهز 65 عاماً.

وقال مكتبها في بيان “بحزن كبير تؤكد شركة زها حديد للهندسة المعمارية أن زها حديد توفيت بشكل مفاجئ في ميامي هذا الصباح. كانت تعاني من التهاب رئوي أصيبت به مطلع الأسبوع وتعرضت لأزمة قلبية اثناء علاجها في المستشفى”.

وأضاف البيان أن “زها حديد كانت تعتبر الى حد كبير اهم مهندسة معمارية في العالم اليوم”.

المصممة البريطانية، التي ولدت في العراق، توفيت اليوم أثر نوبة قلبية مفاجئة، أثناء وجودها في مستشفى في ميامي (الولايات المتحدة الامريكية)، حيث كانت تعالج هناك من التهاب الشعب الهوائية.

يذكر إن اعمالها في مجال التصميم والهندسة المعمارية قد غطت مناطق مختلفة في جميع أنحاء العالم، وكانت أول امرأة تحصل على الميدالية الذهبية من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين.

وولدت زها حديد في بغداد عام 1950 ودرست الرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت قبل ان تلتحق بالجمعية المعمارية في لندن وتنال منها إجازة عام 1977. وأصبحت لاحقا مدرسة في الجمعية.

أسست زها حديد شركتها عام 1979 وصممت خصوصاً مركزاً للتزلج في انسبروك في النمسا ودار الأوبرا في غوانغجو في الصين وكارديف في ويلز.

وكان يفترض أن تشرف الراحلة زها حديد، على بناء الملعب الأولمبي للألعاب الأولمبية المقررة في طوكيو في العام 2020 لكن تم التخلي في نهاية المطاف عن المشروع باعتباره باهظ الكلفة.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

تعليق واحد

  1. شجون وفاة زها حديد
    المحزن في هذا الامر ان النظام السياسي في العراق يكرم وفاة اللصوص والقتلة والمتأمرين على بلدهم، بل وحتى غير العراقيين بجنازات رسمية ويتباكى على اناس لم يقدموا للأنسانية عموما ولابناء جلدتهم خصوصا غير القتل وفساد الضمير والفكر والاخلاق ويتجاهل علماء هم ابناء هذه البلد كابرا عن كابر قدموا للأنسانية انجازات تأريخية تضاف الى سجل الحضارة الانساني غير المنتهي وشرفوا بلدهم وابناء امتهم بمساهمتهم الحضارية … وحتى على المستوى الفردي لم يتكلف ابن مدينة هذه المهندسة العبقرية (رحمها الله) ولو بكلمة عزاء بسيطة في حين تحمل عناء السفر ليعزي بوفاة والدة محتل لبلده !!!!
    والامر المحزن لاينتهي في العراق فحسب بل الى الامة العربية ، التي تمجد شيخ عشيرة او شيخ دين او شيخ حزب او عاهرات وكلهم ضالين مضلين وتتجاهل ابناءها في الخارج الذين انجزوا هناك الكثير ولو كانوا بين احضان مجتمعاتهم العربية لقتلوا فكرا وجسدا ….
    المحزن ايضا يشمل الغرب – فنحن نصدر لهم احمد زويل وزها حديد وستيف جوبزوهم يعيدون لنا اللصوص والقتلة والمعاقين فكريا واخلاقيا ويجعلون منهم حكاما علينا ومراجع لنا او “مجاهدين” علينا شئنا ام ابينا !!!!
    لله المشتكى .. رحم الله العرب عموما وعلماهم البناة خصوصا احياءا كانوا ام امواتا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.