الحكمة المعارضة تقدم حلولاً للحكومة في تعيين حملة الشهادات العليا

اخبار العراق السياسية | 279 | 4:03 م

الحكمة المعارضة تقدم حلولاً للحكومة في تعيين حملة الشهادات العليا

بغداد تايمز

طالبت كتلة الحكمة النيابية المعارضة، الحكومة بالتحقيق في ممارسة العنف مع المعتصمين من حملة الشهادات العليا أمام مبنى مجلس الوزراء أمس الأربعاء ومحاسبة المقصرين تجاههم.
وذكر بيان للكتلة تلاه النائب عنها أحمد المسعودي في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان اليوم “في الوقت الذي يكفل فيه الدستور حرية التظاهر لجميع العراقيين حيث يوجد هناك تشريع منذ سنة 2016 ، يضمن تشغيل حملة الشهادات العليا وهو قانون تشغيل حملة الشهادات العليا، والذي ألزم الوزارات وبنسب معينة بتعيين حملة الشهادات العليا”.
وأضاف “نحن ككتلة الحكمة نعبر استغرابنا ورفضنا لطريقة التجاوب اللاحضارية مع مطالب حملة الشهادات العليا وندعو الى محاسبة المقصرين عبر تحقيق شامل بما حدث فأننا وعلى وجه السرعة نطالب بالحل السريع لموضوع حملة الشهادات العليا الذين تظاهروا وعبروا عن مطالبهم المشروعة والمشرعة على مدى الاربع اشهر الماضية والحلول السريعة التي على الحكومة اتباعها تكون عبر القنوات التالية:
1- حسب معلوماتنا فقد عملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على حصر جميع درجات حركة الملاك الموجودة في مؤسساتها من اجل وضع حلول لموضوع حملة الشهادات العليا، ندعو الحكومة وبشكل فوري وعاجل الى التعاون مع جهود الوزارة وتوجيه وزارة المالية بتخصيص جميع درجات حركة الملاك في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعيينهم.
2- كما عملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على اصدار توجيه الى جميع الجامعات على فصل التدريس في الدراسة المسائية عنه في الصباحية ليوفر اكبر عدد ممكن من الدرجات لحملة الشهادات العليا ، ندعو وزارة التعليم العالي على توجيه الجامعات على الآخذ بهذا الاعمام والتوجيه بشكل كامل وليس جزئياً كماتعمل بعض الجامعات.
3- العمل وبالتنسيق مع وزارة المالية من خلال اتخاذ قرار داخل مجلس الوزراء بخصيص نسبة 25% كحد ادنى من الدرجات الوظيفية المخصصة لجميع الوزارات والهيئات وكذلك درجات حركة الملاك لهذه الوزارات والهيئات لتعيين حملة الشهادات العليا والطلبة الاوائل.
4- التنسيق مع الجامعات والكليات الاهلية لتشغيل حملة الشهادات العليا من الخريجين الجدد وبنسبة عالية تفوق نسبة المتقاعدين.

Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات