التشرد يهدد آلاف اللاجئين الفلسطينيين في العراق

أخبار العراق | 126 | 12:23 ص

التشرد يهدد آلاف اللاجئين  الفلسطينيين في العراق
الأخبار العاجلة من بغداد تايمز

بغداد تايمز

  العاصمة التي رفضت صفقة القرن كيف ترضى بتشريد الفلسطينيين في شوارعها

  مفوضية اللاجئين تقرر التوقف عن دفع بدلات الإيجار للمسحوقين الفلسطينيين في بغداد

  الكرة في ملعب الدول والزعامات والحركات الرافضة لصفقة القرن

نسخة منه الى:

مجلس النواب العراقي، الحكومة العراقية، وزارة الهجرة والمهجرين، القوى والفعاليات الرافضة لصفقة القرنوالمدافعة عن قضية الشعب الفلسطيني.

بغداد. هادي جلو مرعي

يبدو السفير الفلسطيني في بغداد أحمد عقل عاجزا عن فعل شيء. فهو ليس كياسر عرفات الذي حطت طائرتهصباحا في بغداد، وقبل صدام حسين على خده الأيمن ليأمر بوضع حجر الأساس لمبنى السفارة الفلسطينية، ثمطار الى طهران وقبل روح الله الخميني على خده الأيسر ليحظى بدعم لقضيته مازال مستمرا.

وإذن فنحن مجرد حملة شعارات لاأكثر.

هل تعلمون أي عار وفضيحة نتحملها في بلد فقد مسيحييه، وهاهو يكاد يفقد مابقي من فلسطينيين مرضىومتقاعدين وأطفال يتامى وأرامل شردوا بعد عام 2003 وأسكنتهم مفوضية اللاجئين في الخيام، ثم قررت التكفلبدفع بدل إيجار لهم بشكل مؤقت في عمارات سكنية في مناطق مختلفة من العاصمة، ولكنها اليوم أبلغتهم بأنهاقررت التوقف عن دفع بدلات الإيجار تلك،  ربما تماشيا مع صفقة العار التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

كان عدد الفلسطينيين في العراق قبل عام 2003 يبلغ ال 40 ألفا، بعد ذلك أضطروا لمغادرة البلاد على شكلوجبات وحالات فردية، وتناقص عددهم لينحسر الى 3500 وغالبيتهم من الفقراء، بل من المسحوقين، يقول س)وهو فلسطيني يعاني الفقر: إن مفوضية اللاجئين أبلغت حوالي مئة وخمسون عائلة بقطع بدلات الإيجار عنهم بعدأن تركوا مرغمين  منازلهم التي سلبت منهم بالإكراه، والذين تم طردهم من مساكنهم في بغداد، أما بقية المئةوخمسين عائلة الأخرى فسيتم الإتصال بهم لاحقا لإبلاغهم بقطع بدلات الإيجار عنهم، وكانت مفوضية اللاجئينتكفلت بدفع بدلات إيجار بعقود مع مالكي عمارات سكنية.

التوقف عن توفير بدلات الإيجار في هذا الوقت الحرج، ومع إعلان ما تسمى صفقة القرن يعتقد الفلسطينيون أنهاعملية مدروسة، وانتقام منهم، ولذلك فلاحلول شافية، وهم يفكرون في نصب خيامهم في شوارع بغداد، بينما نقلأحدهم عن السفير الفلسطيني: أنه دعاهم لنصب خيامهم في الساحة المقابلة لمبنى السفارة، فهو لايملك الحلول.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات