اعتقادات الخبراء حول الظروف التي تقلل من اصابة بفايروس كورونا

أخبار العراق | 174 | 3:47 م


بغداد تايمز

يبحث مسؤولو الصحة والشركات وأسواق المال عن مؤشرات عما إذا كان حلول طقس أكثر دفئاً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يمكن أن يبطئ من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

في التفاصيل، يأمل بعض خبراء الأمراض المعدية أن يوصف فيروس كورونا الجديد “بالموسمي”، لكنهم لا يستطيعون الجزم بشكل قاطع بعد، لأن وجود الفيروس لم يكن لفترة كافية تسمح للعلماء بجمع الأدلة التي يحتاجونها.

بدوره، أكد بول هانتر، خبير الأمراض المعدية في جامعة إيست أنجليا البريطانية، أن كل ما يملكونه حالياً عن الموضوع هي أوجه التشابه مع الأمراض الأخرى التي تنتشر على نحو مماثل.

وما يعرفه الخبراء هو أن أمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا والسعال ونزلات البرد العادية يمكن أن تكون لها خصائص تتأثر بتغير المواسم، مما يساعد على توقع واحتواء حالات تفشيها.

ومن المعروف أيضا أن هناك ظروفاً بيئية معينة يمكن أن تعزز انتقال الفيروس، فالطقس البارد والرطوبة والطريقة التي يتصرف بها الناس خلال الشتاء كلها من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مسار وباء ما.

في السياق، أوضح سايمون كلارك، خبير علم الأحياء الدقيقة الخلوي بجامعة ريدنج البريطانية، أن السبب وراء الافتراض أن الطقس البارد يسبب
انتشار السعال ونزلات البرد والإنفلونزا هو أن الهواء البارد، يسبب تهيجا في الممرات الأنفية والمسالك الهوائية، مما يجعلنا أكثر عرضة
للعدوى الفيروسية.

كما يتسبب الطقس الشتوي عادة في جعل الناس يقضون وقتا أطول في منازلهم والتجمع معاً، وهو ما يزيد من خطر انتقال العدوى.

وتنتشر العديد من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا، من خلال قطرات صغيرة تنطلق عندما يسعل أو يعطس الشخص
المصاب. ووفقاً لخبراء الأمراض، عندما يكون الجو بارداً وجافاً، من المرجح أن تطفو تلك القطيرات في الهواء لفترة أطول، مما يساعدها على التنقل إلى مسافات أبعد ونقل العدوى إلى المزيد من الأشخاص


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات