الصحة توضح بعد ارتفاع عدد إصابات كورونا ببغداد وتبين حقيقة حدوثه بعد دخول النسخة الاوربية

أخبار العراق | 102 | 4:09 م


بغداد تايمز

طرحت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء 13 أيار 2020، تفاصيل إيجابية تتعلق بالموقف الوبائي في بغداد فيما بينت حقيقة ارتفاع العدد بسبب دخول النسخة الاوربية من الفيروس للعراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في مقابلة متلفزة تابعتها وكالتنا أن ” فرق وزارة الصحة زادت بالآونة الأخيرة عمليات الرصد الوبائي الفعال وهو حالة إيجابية لأنها توصل الفرق الطبية لحالات لم تظهر عليها اعراض الإصابة وبالتالي عزلهم ومنع انتقال العدوى منهم للأخرين في محيطهم”.

وفيما يتعلق ببغداد التي سجلت أمس 71 إصابة بكورونا وشكلت 3 ارباع عدد الإصابات بالعراق و 50 إصابة أخرى اول من امس بين البدر إن “الإصابات ببغداد سجلت اخيراً في مناطق شعبية مكتظة بالسكان في جانبي الكرخ والرصافة بعد ان تم التركيز عليها بالرصد الوبائي الفعال وتم اكتشاف العديد من الحالات”.

ولفت إلى ان “الوضع في العراق بمواجهة كورونا ما زال تحت السيطرة لكن هذا لا يعني اننا غادرنا مرحلة الخطر وان الحركة ممكنة كما كان في السابق”.

وتحدث البدر عن البروتكولات العلاجية والطرق التي تطبق في العراق لعلاج المصابين وركز على تجربة العلاج عبر بلازمة النقابة وبين ان ” هذه التجربة حققت النجاح في العراق، ونوجه دعوة الى المتعافين من فيروس كورونا للمشاركة في تنفيذ عملية نقل بلازما النقاهة من أجسادهم لعلاج مصابين أخريين حالين”.

وردا على سؤال ربط بين ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بانتقال السلالة الأخطر منها من أوروبا عبر عراقيين عائدين منها شدد البدر على ان “ما يقال عن انتقال السلالة الأخطر من أوروبا للعراق غير دقيق لا يوجد اصلاً دليل على وجود أكثر من سلالة لفيروس كورونا في العراق والعالم بأسره وهذا ما تؤكده البحوث العلمية الرصينة”.

وفي وقت سابق ، أكد رئيس خلية الأزمة النيابية، حسن الكعبي، الأربعاء (13 أيار 2020)، أن الموقف الوبائي الأخير المسجل يعد جرس إنذار خطير وينذر بكارثة بشرية في العاصمة بغداد.

وقال الكعبي في بيان تلقته وكالتنا إن “الموقف الوبائي للإصابات المسجلة لفيروس كورونا ليوم أمس الثلاثاء، وارتفاعها في بغداد لوحدها الى 71 إصابة، يعد جرس انذار خطير للغاية، ويُنذر بكارثة بشرية و صحية في العراق سيما في محافظتي بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة، والبصرة”.

وأكد، أن “السبب الاساس والمباشر وراء ارتفاع الاعداد المسجلة بالفايروس، هو عدم الالتزام بإجراءات فرض حظر التجوال سواء، الكلي او الجزئي، واستمرار اللامبالاة من قبل عدد كبير من المواطنين إزاء خطورة الوباء، والمتمثلة بعدم الالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية من قبل الجهات المختصة، ومنع التجمعات واقامة المناسبات ومجالس العزاء والزيارات العائلية والاماكن المزدحمة”.

ودعا رئيس خلية الأزمة النيابية، “الجهات المختصة الى محاسبة المخالفين لقوانين الحظر، وتكثيف عمليات المسح الوبائي الميداني سيما في المناطق الموبوءة، فضلا عن وجوب التنسيق مع القوات الامنية للمباشرة بعملية الحجر الصحي المناطقي”.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات