وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



The-Interview

فيلم The Interview اكثر الافلام اثارة للجدل!

بالتأكيد انك سمعت بأسم هذا الفيلم خلال الأيام القليلة الماضية “The Interview” , ان هذا الفيلم ومن خلال جمعه ما بين السياسية والكوميديا قد جذب انظار الكثير من الناس حول العالم بوجود تباين واضح في الآراء … من يريد مشاهدة الفيلم ومن لا يريد؟! وقد تسبب هذا الفيلم بخلق أزمة كبيرة عانت منها شركة Sony وقد تخلت عن عرض الفيلم كاملاً .. ولكنها غيرت هذا القرار في نهاية المطاف ..! واعتمدت نشر الفيلم وعرضه بشكل محدود في الولايات المتحدة واضافة الى نشره على شبكة الأنترنت لتسهيل مشاهدته.

لحسن الحظ اني شاهدت هذا الفيلم الذي نال شهرة كبيرة جداً حول العالم .. واليوم سأشارككم رأيي الشخصي فيه ..

 

interview1

لم يكن يتمتع هذا الفيلم عند انطلاقه بهذا الحجم من السمعة الرهيبة والصدى الأعلامي الكبير .. ولكن تهديدات كوريا الشمالية وغيرها من الأحداث الواقعية ساهمت كثيراً في رفع مستوى التوقعات والترقّب لمشاهدة هذا الفيلم ..  حقيقةً هذا ليس بالأمر الجيّد تحديداً لفيلم The Interview الذي لم يكن الأفضل أو الأجمل أو الأكثر متعةً لهذا العام، بل كان فيلماً عادياً، ممتعاً في مناسبات عديدة، مضحك في مناسبات أكثر، ومزعج أو مسيئ في لقطات أخرى.

حيث انطلق الفيلم من مبدأ السخرية وانتهى بها .. سخرية لم تقتصير أبداً على كوريا الشمالية وزعيمها، بل بالفعل تقريباً كل ما جاء في هذا الفيلم كان عبارة عن سخرية! بالنظر إلى طابعه السياسي ستشعر بوجود ضعف واضح لدى النص في هذا المجال حيث ابتعد عن العمق الإنساني، الكلمات المحفزة أو أي شيء له علاقة بالابتعاد عن السخرية الكوميدية، أي أن الفيلم حمل رسالة معينة لن يتم تقديمها لك عبر نصه المكتوب بل عبر قصته  الكاملة التي تشرح وتلخص ما لا تستطيع الكلمات في بعض الأحيان عرضه.

This is the End

لا أنكر أبداً أن الفيلم حظي بمقاطعه المميزة، من خلال لحظة معينة ستشعر بقوة الفكرة المطروحة في منتصف السخرية الكوميدية المستمرة طوال مدة العرض إلى جانب أداء مميز جداً من جيمس فرانكو وبالطبع سيث روغين الذي ساهم أيضاً في إخراج الفيلم مع إيفان غولدبيرغ في ثاني أعمالهما الإخراجية بعد فيلم العام الفائت This is the End، إخراج مميز بالفعل حتى لو تعلق الأمر بفيلم كوميدي إلا أن إضافة القليل من مقاطع الأكشن الجيدة كانت فكرة مميزة وإيجابية لهذا العمل السينمائي.

مضحك بشكل منصف، ممتع على نحو كبير، ولكن يبقى السؤال إذا استخلص هذا الفيلم متعته عن طريق السخرية أو عن طريق الكوميديا، فلنفترض أن شخصية الزعيم الكوري خيالية هل سيبقى الفيلم مضحك على المستوى ذاته!؟ على كل حال مستوى الكوميديا لم يكن مفاجئاً، فهو شبيه جداً بأسلوب الثنائي سيث روغين وجيمس فرانكو أي لا يمكنك أن تتفاجئ من هذه الناحية أبداً أو حتى بسبب بعض الأفكار، المقاطع، أو الكلمات المطروحة أمام الشاشة الذي وبسببها تم تصنيف الفيلم عمرياً R أي Restricted ..

لنتحدث قليلاً عن قصة الفيلم قبل أن نتابع في الحديث عن جودته، حيث تدور أحداثه حول شخصيتين رئيسيتين، مقدم برنامج سطحي “عن المشاهير” يدعى ديف سكايلارك (جيمس فرانكو) ومنتجه (سيث روغين)، يحظى كلاهما بفرصة مقابلة معجب مفاجئ لهم ألا وهو زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون (راندال بارك)، فيتم تجنيدهما لاحقاً من قبل وكالة الـ CIA لاغتيال هذه الشخصية، أثناء ذهابهما إلى أكثر البلاد انعزالاً في العالم، لتتحول مهمة العاملين في مجال الترفيه إلى مهمة اغتيال سريّة لواحد من أغرب الشخصيات السياسية في العالم. من الأسماء الأخرى التي ظهرت في هذا الفيلم ليزي كابلان، ديانا بانغ، تيموثي سايمونز ورييس آليكساندر. شهد الفيلم أيضاً ظهور عدد من الشخصيات الحقيقية التي كان لها إضافتها الخاصة في هذا الفيلم مثل ظهور المغني الشهير ايمينيم.

لا أعلم عن ماذا ساتحدث الآن، فما زال الوقت مبكراً لأخذ نظرة شاملة على الرأي العالمي حول هذا الفيلم، ولكن ما نشاهده هو انتشاره الكبير والواسع حيث أصبح من أكثر الفيديوهات شعبية على اليوتيوب خلال فترة امتدت ليومين فقط، أمر لا يُصدق بالفعل ما يحدث لهذا الفيلم إعلامياً ولكن من ناحية أخرى لا أحد عليه انتظار الكثير من هذا الفيلم، فهو ليس أفضل كوميديا في هذا العام وليس أفضل كوميديا للثنائي جيمس روغين وسيث روغين لكن أيضاً ليس أسوأها.

هناك الكثير من الأسئلة التي علينا مناقشتها، ما إذا استحق هذا الفيلم كل ما حدث من تهديدات، اختراقات، انسحابات أو حتى مشاكل في الإنتاج بسبب ما طرحه حول كوريا الشمالية، أنا لا اعتقد ذلك، فكما ذكرت الفيلم انطلق من ناحية السخرية ولم يقدم سوى القليل من الإحصائيات أو المحادثات السياسية القوية ليصنع جرحاً في قلوب من لا يعلم أو من يعلم ولا يفهم.

أظن أن الكوميديا قد تكون فكرة جيدة لنقل ما يحصل أحياناً في بعض أجزاء العالم، ومن لا يعلم شيء عنه هذا دليل أيضاً تم شرحه ووضعه في الفيلم، ففي بعض الأحيان عليك أن تذهب لتشاهد بنفسك وفي أحيان أخرى عليك مشاهدة فيلم ما لتعرف ما يحصل، لكن الواقع الحقيقي صعب وجريح، ومبالغة حكومة كوريا الشمالية لم تكن بهذا السوء لو لم يكن الموضوع الأساسي للفيلم أو طريقة المناقشة فيها جزء مرير من الحقيقة الديكتاتورية التي تفرضها دوماً على شعبها وبلادها، وليس انطلاقاً من أي مبدأ أنا اتحدث بالوقائع الطبيعية من خلال تقييمي لهذا الفيلم الممتع، كوريا الشمالية بلد ليس غريب عن معظم دولنا العربية واقعة تحت الحكم الاستبدادي الشمولي والفاشي وأنا لست أبداً بحاجة إلى فيلم مثل The Interview ليذكرني بهذا الأمر!

نهايةً أحب تهنئة سوني على نجاحها في عرض هذا الفيلم بالرغم من الضغوطات الكبيرة والتهديدات العديدة المباشرة التي تعرضت لها، كما ذكرت سابقاً .. كوميديا متوسطة، أسلوب واضح مكشوف لسيث روغين وأداء لا يُعلى عليه من أبطال هذه الملحمة الكوميدية.

أريد من الجميع الآن مشاركة رأيه حول هذا الفيلم فهو دون شك يحتوي على الكثير لمناقشته، مشاهدة سعيدة، ومتعة كبيرة!

 

صور وفيديوهات من الفيلم:

sphck-810x347 The-Interview the-interview-poster1

 

 The Interview Official Trailer #1

The Interview Official Trailer #2strong>

The Interview Official Trailer #3strong>



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.