وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbm

دسكو في قبضة شرطة اربيل بعد قتله لبناني وزوجته وحرق جثتيهما

خاص بوكالة بغداد تايمز (بتا)

دسكو: قتلت عبد الرحمن وضحى بعد ان تاثرت بالافلام

عبدالرحمن وضحى زوجان لبنانيان لم يدم على زواجهما ثلاثة اشهر رغم ان الزوج متختصص بمجال الكيمياويات الا انه اكتسب خبرة جيدة بالاعمال الكونكريتية وانتاج السمنت واستأجر منزلا بمحلة ئاشتى 2 بالقرب من كسنزان باربيل وهى مجمع سكنىي غالبيته من النازحين والمقيمين العرب باربيل.

كيف تعرف سرمد على الزوجين

سرمد المرقن قيده بسجلات كلية الهندسة وخوفا من والده الذى يعمل استاذا جامعيا الحاصل على شهادة الدكتوراه بعلم النفس، قام بتزوير هوية الانتماء الى نقابة المهندسين رغم عدم حصوله على شهادة البكالوروس بالعلوم الهندسية.

وعمل مهندسا بعدة شركات ومشاريع لفترات قليلة ليتم طرده لسوء سلوكه وتصرفاته مع النساء.

يقول الرائد كاروان عبد الكريم إن هناك دعاوى سجلت ضده من قبل نساء تحرش بهن المدعو سرمد ديسكو الا ان الحفاظ على سمعة المدعيات جعلنا نتحفظ على اسمائهن.

اما سرمد فيروي انه تعرف على الضحية عبد الرحمن بأحد الشركات وتطورت العلاقات معه الى عائلية حيث يقوم بتكفل عائلة الضحية الا ان خلافا نشب بينهم جعل الانتقام منهم يغزو فكره؟

تضاربت اقواله عن سبب الخلاف فتارة يرجعه الى خلاف مادي بينهم حيث يقول أن عبد الرحمن قد سرق فكرته وعيّن زوجته بمشروع من بنات افكاره ولم يشاركه، وتارة يقول إن الزوجين كانا محتفظين بصور ولقطات يصوره بوضعية شنيعة وقاما بابتزاره وتهديده وفكر بطريقة يمكنه من استرداد صوره ولقطاته الفيديوية.

وهنا يتساءل الرائد كاروان، الم يكن هناك طرق اخرى لاسترداد ما تريده عن طريق حكماء واناس اكبر منك سنا وذو مكانة وحظوة اجتماعية.

ويكون جوابه بنعم الا انني التجأت الى فعلتي هذه!

التخطيط

يقول سرمد باعترافاته انه ابلغ والدته بنيته السفر الى فرنسا مع حصوله على مبلغ من المال من اخته ووالدته، متخفيا بفنادق اربيل لفترة من الزمن موهما عائلته انه سافر الى فرنسا.

قام المدعو سرمد بإحضار صندوق صنعه من مادة الفلين ووضع بداخله سلاح الالي المسمى بـ”الغدارة” واحدث فتحة بداخله كى يسهل عليه اخراج سلاحه وتنفيذ ما خطط له.

تنفيذ الجريمة

ليلة 23 – 24 كانون الاول عام 2014 توجه سرمد الى منزل الضحيتين مصطحبا معه كيلو بقلاوة وصندوقه الذى غلفه موهما به الضحيتين انه الهدية، وبعد جلسة ودية طلب منه الضحيتان فتح الصندوق وهو ما قام به مطلقا سبعة رصاصات على الزوج عبد الرحمن واطلاقة اخيرة على راسه ليتأكد من موته ومن ثم الاجهاض على الزوجة “ضحى” واطلاق سبعة اطلاقات ايضا عليها وثامنة في راسها كى يتاكد من موتها كذلك.

ومن ثم قام بتنظيف المكان من الدم وغسل ملابسهما الملوثة بالدم بالغسالة كى يطمس اثار جريمته وسحب جثتيهما الى غرفة النوم والقيام باشعال نار فى الغرفة كى يوهم الاخرين بان الموت كان بفعل النار المنبعثة من المدفاءة الغازية الموجودة بالغرفة ومن ثم عاد الى الفندق الذى يقيم فيه متابعا الاخبار عن مقتل الضحيتين.

لا توجد جريمة كاملة

الا ان المجرم مهما كان ذكيا لابد ان يترك خيط تصل اليه العدالة واصرار الرائد فرمان معاون مركز كسنزان ومتابعته للجريمة اوصل يد العدالة الى المدعو سرمد ليقع بيد العادلة في يوم 29 من كانون الاول عام 2014  ويتم كشف الملابسات الحقيقية للجريمة بمؤتمر صحفي في اربيل أول يوم من للعام 2015 لتقرر العدالة حكمه على كل من تسول نفسه بالعبث بحياة المواطنيين والامن فى اقليم كردستان.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.