وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



صور وفيديو "شارلي إيبدو" من قلب الحدث!
صور وفيديو "شارلي إيبدو" من قلب الحدث!

صور وفيديو “شارلي إيبدو” من قلب الحدث!

وكالة بغداد تايمز (بتا):
في السطور التالية سنقدم لكم كل ما حدث فيما يسمى ب مذبحة صحيفة “شارلي إبيدو” الفرنسية الساخرة, حيث ساهمت هذه المذبحة في رسم ملامح الصدمة والذهول في وجوه الفرنسيين, فأن هذا الهجوم قد تم تنفيذه في قلب العاصمة الجميلة باريس وتحديداً فيما يسمى بالشارع العاشر لنيكولا ألبر Nicolas-Albert حيث مقر صحيفة “شارلي إيبدو”.

توقفت سيارة سوداء, يقال انها من نوع “سيتروينC3 ” عند مدخل او بوابة “شارلي إبيدو” ثم خرج منها رجلان يخفيان وجههما يرتديان لباساً أسود مع أسلحة رشاشة وقاذفة صاروخية, وتم قتل احد حراس المبنى في الطابق الأرضي,

وفي هذه الاثناء بتمام الاعة الحادية 10:30 صباحاً من يوم الأربعاء وهو موعود الاجتماع التحريري الأسبوعي لكُتاب الصحيفة, ودخل المسلحان مقر الصحيفة وتوجها الى الطابق الثاني من المبنى ثم دخلا الى غرفة كان يجتمع فيها الطاقم وفتحا رمي النار العشوائي ليقتلا 10 أشخاص منهم 8 صحفيين في مشهد يشبه او مستوحى من الألعاب الالكترونية.

وبعد تنفيذ الهجوم لاذ الملثمان بالفرار، فيما يُعتقد أن المتهم الثالث بتنفيذ الهجوم ظل داخل السيارة.

بعدها توجه المسلحان إلى شارع “لآلي فيرتي”، وهناك بدأت مواجهاتهم مع الشرطة، حيث واجها أولاً دورية للشرطة، ووقع تبادل لإطلاق النار دون إصابات.

ثم اعترضا دراجة نارية تابعة للشرطة وحصل تبادل لإطلاق النار مرة أخرى، وبعدها وصلا إلى ضاحية “ريتشارد لينور”، ليقع تبادل ثالث لإطلاق النار مع دورية شرطة أدت إلى سقوط عنصر بالشرطة، قبل أن يتركا سيارتهما ويستوليا على سيارة “رينو” متوجهين إلى شمال باريس، لتعلن بعدها السلطات الفرنسية تجنيد ثلاثة آلاف شرطي فرنسي لملاحقتهم.

وبالمجمل يكون الهجوم قد تسبب في مقتل 12 شخصاً.

يأتي ذلك فيما أعلن كاتب في “شارلي إيبدو” أن الصحيفة الساخرة ستصدر الأسبوع المقبل كما هو مرتقب رغم الاعتداء.

وقال باتريك بيلو لوكالة “فرانس برس” إن صدور الصحيفة سيتم كما هو مرتقب الأربعاء المقبل، قائلاً “سنستمر بالعمل، كلنا موافقون على ذلك”.

وأضاف أنه لا يمكن الوصول إلى مكاتب الصحيفة لدواعي التحقيق، موضحاً “سنعمل من منازلنا، وسنتدبر أمورنا”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.