وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



54212350

العامري: المرجعية وسليماني والحشد وراء هزيمة داعش

وكالة بغداد تايمز (بتا)

أكد المشرف على قوات الحشد الشعبي في العراق هادي العامري، الخميس، أن أبواب العاصمة بغداد كانت مفتوحة أمام عصابات داعش لدخولها في حزيران الماضي، وبيّن أن بغداد كانت ستسقط بيد داعش لولا فتوى المرجع الديني علي السيستاني ووجود قائد فيلق القدس قاسم سليماني ودعم ايران للحكومة العراقية، وفيما أشار الى أن الفساد أحد أسباب هزيمة الجيش، أتهم تركيا والأردن بدعم (داعش).

وقال العامري خلال لقائه عدداً من وسائل الإعلام في مقر منظمة بدر ببغداد، إن “أبواب مدينة بغداد كانت مفتوحة أمام تنظيم (داعش) والخطر كان شديداً ولولا فتوى المرجع الديني الأعلى علي السيستاني واستجابة الشعب العراقي لها لما تمكنا من إيقاف تقدمهم”.

وأضاف العامري أن “التحدي كان خطيراً و(داعش) كان تخطيطه للمعركة كبيراً جداً حيث كانت تجربتهم الأولى في سورية واستفادوا منها للتخطيط لعملية نينوى”، مؤكداً أن “هدف التنظيم كان العراق كله وليس الموصل فقط وما حصل من انهيار للأجهزة الأمنية كانت صدمة للجميع والانهيار النفسي وصل إلى محافظة البصرة”.

وأكد العامري أن “(داعش) يحصل على دعم دولي كبير عندما يتحدث عن عشرة آلاف مقاتل أوربي بين صفوفه”، متسائلاً “هل يعقل أن مخابرات بلدانهم لا يعلمون كيف تدربوا، ولهذا فإن العملية كانت مخططاً ومدبراً لها بدعم دولي مالي ومعنوي وتسليحي”.

وأوضح العامري أن “تركيا فتحت أبوابها على أوسعها لدعم التنظيم والأردن دعمته أيضاً في سورية، وهو يمتلك أسلحة ومتفجرات لا تملك الحكومة العراقية جزءاً بسيطاً منها”، مشيراً إلى أن “ساحات الاعتصام مهدت لانتكاسة الشعب وانتصار (داعش)، وبعض السياسيين الذين كانوا يطلقون على الجيش، جيش المالكي أو الصفوي”.

وشدد المشرف على الحشد الشعبي على أن “بغداد خط أحمر ولو تكررت هجمات داعش على العاصمة مئة ألف مرة لن أغادر العراق مرة ثانية ونحن الآن نخطط لعمل كبير إذا توفرت الإمكانيات اللازمة من قبل الحكومة”.

وتابع العامري أن “الجنرال قاسم سليماني يمتلك خبرة لمقاتلة (داعش) فهو قاتل القاعدة في البوسنة والشيشان وسورية، وهو مستشار عملي وشجاع وليس مثل البعض الذي يقبل يد الأميركان للمساهمة بطرد التنظيم، وأنا لا أطالب بخروجه لكي أرضي الأميركان”، لافتاً إلى أن “وجود سليماني في العراقي ضمن اتفاق أمني بين بغداد وطهران ونحن بحاجة إلى رأيه السديد ولولاه ودعم إيران لما كنا في بغداد”.

وعدّ العامري سليماني “أفضل من المستشارين الأميركان الجالسين في المنطقة الخضراء ولا يعلمون أي شيء”، مشيراً إلى أن “داعش مشروع صهيوني هدفه تمزيق الأمة وتقسيم سورية والعراق والأردن وعلينا دراسة أفكار داعش وخططهم بتجنيد الانتحاريين كونهم يمتلكون قدرة كبيرة على الإقناع”.

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي نشرت العديد من الصور لقائد جيش القدس الايراني قاسم سليماني تظهر مشاركته مع القوات العراقية في تحرير بعض المدن من سيطرة تنظيم (داعش) وخاصة في آمرلي بمحافظة كركوك والسعدية بمحافظة ديالى.

وكانت واشنطن قد صنفت قوات فيلق القدس التي يرأسها سليماني في عام 2007 والاتحاد الأوربي عام 2011، كقوة داعمة “للإرهاب”، فيما اتهمت حكومات غربية وإسرائيل الفيلق بتسليح مجاميع مختلفة في الشرق الأوسط.

وكان جنرال إيراني قد ذكر لرويتر في أيلول الماضي، بأن سليماني يتواجد في العراق وانه لعب دوراً جوهرياً في القتال ضد مسلحي تنظيم داعش.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه “الإرهابي” بعدها، إلى محافظات ومناطق أخرى من العراق، مما أدى الى موجة نزوح كبيرة الى مناطق اقليم كردستان وخارج العراق.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.