وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



حادثة-مقتل-الطلاب-الثلاثة-في-امريكا

امريكي يقتل ثلاثة طلاب مسلمين في امريكا والاعلام الغربي يتجاهل الجريمة

وكالة بغداد تايمز (بتا):

ليس بعيداً وقت الحادثة الإرهابية الشهيرة لصحيفة شارلي إيبدو التي قلبت الرأي العالمي وحظت بأهتمام يفوق الخيال، وقام الإعلام العربي قبل الغربي ولم يقعد، حينها تنبأ كثيرون بل وإستعدوا للأيام القادمة والتي ستكون حالكة السواد على الجالية العربية في كافة الدول الأوروبية، ما يعني إرتكاب جرائم إرهابية عنصرية ضد المسلمين بدافع الإسلاموفوبيا وهذا ما حدث بالفعل..

تفاصيل الحادثة كاملة:

في الساعة الخامسة تحديداً من فجر أمس يوم أمس الخميس المصادف (2015/2/12) عثروا رجال الشرطة الأمريكية على ثلاثة طلاب مقتولين بطلق ناري في الرأس وهم؛ ضيا بركات سوري الجنسية يبلغ 23 عام، طالب بطب الأسنان بجامعة نورث كارولينا ،والذي كرس حياته للأعمال الخيرية وتوفير الرعاية الصحية للمحتاجين..

بالإضافة إلى مبادرات قام بها لمساعدة اللاجئيين السوريين، وزوجته “يُسر أبو صالحة” فلسطينية 21 عام، تخرجت العام الماضي وتزوجت من ضيا في 22 من ديسمبر الماضي، وأختها رزان 19 عام طالبة بكلية الهندسة المعمارية ..

 

القاء القبض على المجرم:

تم القاء القبض على المجرم من قبل الشرطة والذي يدعى ” كريغ هيكس” ، والذي يكن بداخله مشاعر الكراهية والحقد تجاه الإسلام والمسلمين !

إلا ان الشرطة رفضت ان تحول الحادث إلى جريمة قتل إلى جريمة عنصرية، وزعمت ان السبب الحقيقي وراء هذه الجريمة، هو خلاف عادي بين الطرفين على مكان صف السيارة، ولا علاقة له بالدين إطلاقاً !

بينما أكدت عائلة الضحايا ان الدافع كان عنصري بالدرجة الأولى، نظراً لما حدث من قبل من خلافات ومشادات بين هذا الإرهابي والضحايا ..

هذه إحدى تغريدات ضيا .. والتي أعرب فيها عن حزنه من سماع بعض الآراء التي تنادي بقتل اليهود، أو قتل الفلسطينيين لحل القضية الفلسطينية !

1516

كما نشر سابقاً على الفيسوك صورة لهم أثناء تقديم المساعدات للمشردين في ضواحي أمريكا، حيث كتب قائلاً “اليوم قدمنا إمدادات الأسنان والطعام المجاني لأكثر من 75 متشرد في مدينة درهام”

1314

إحدى تغريدات رزان أبوصالحة ..

4-12

كما نشرت “يُسر” هذه الصورة قبل الحادث بأيام .. وكتبت معلقة “Dancing with Dad”

11111

 

 

من الواضح ان هذا النموذج المشرف لهؤلاء الطلاب الذين مثلوا العرب والمسلمين في أحسن صورة، وأضافوا للمجمتع الأمريكي قيم وأخلاق يفتقدها، إستفز الإرهابي الذي قام بفعلته الدنئية لإرضاء نفسه، ولإسكات صوت الحقد الذي يصرخ بداخله !

تجاهل الاعلام الغربي

وفي صمت مخجل، وتواطؤ مخزي مع القاتل ، جاء رد فعل الإعلام الغربي، فلم يتفوه أحد بكلمة واحدة، بما فيهم أشهر وكالات الأنباء والمواقع الأجنبية، بداية من رويترز، مروراً بالـ بي بي سي وحتى الـ سي إن إن..

هذه الوكالات التي لم تكف عن التنديد والمطالبة بإبادة المسلمين عن بكرة أبيهم، وتبعته بالبكاء والنحيب والحداد على قتلى هجوم تشارلي، بينما كان الصمت  عنوان الموقف عندما  تبدلت الصورة، وأصبح الضحية هو المسلم، والجاني واحداً من بلادهم بلاد حرية الإعتناق وإحترام الأديان وما إلى ذلك من شعارات لا قيمة لها !

إلا ان الإعلام البريطاني كان منصفاً، حيث قامت صحيفة “الاندبندنت” البريطانيّة  بتغطية الحدث، لتتبعها الصحف الأمريكية بعدها بذكر الحدث بمنتهى اللا مبالاة !

 

تجاهل الاعلام الغربي لمقتل الطلاب المسلمين الثلاثة في امريكا

 

وهذا كان خير دليلاً على ان الإعلام الغربي يكيل بمكيالين، فعندما يكون مرتكب الجريمة مسلماً يصبح حينها “إرهابي” وتكون جريمة “إرهابية” بينما ان كان غير مسلم ، فيكتفي الإشارة للخبر من بعيد على انه حادث !

ما دفع النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بمقارنة هذا الحادث بهجوم تشارلي إيبدو، وكيف تجاهله الإعلام الغربي بشكل واضح ومتعمد ..

 

تخاذل الاعلام الغربي مع الارهاب

 

حيث كتب  أحدهم قائلاً.. يصبح المسلمون ذو أهمية لدى الإعلام، عندما يكونوا هم وراء البندقية، وليس أمامها !

 

تغريدة

وكتب آخر عبر تويتر ..

 

محمد الموسى

 

وعن التناقض في رد الفعل بين حادث تشارلي إيبدو، وهذا الحادث ..

 

تناقض الاعلام الغربي

 

وعلق آخر على هذه الصورة قائلاً .. يعجني طريقة الاعلام في تصوير الخبر .. هل يمكنك استخراج الفرق؟!

 

كاريكاتير الاعلام الغربي

 

كما تضامن الفنان “كارلوس لاتوف”، ونشر كاريكتير يصور تجاهل الإعلام المتعمد للحادث :

كما تضامن الفنان “كارلوس لاتوف”، ونشر كاريكتير يصور تجاهل الإعلام المتعمد للحادث

وفي كاريكاتير آخر ..

وفي كاريكاتير آخر ..

 

وأخيراً..  يبقى السؤال، لماذا تجاهل الغرب هذا العمل الإرهابي ؟ أوليس الإرهاب واحداً، أياً كانت دين مرتكبيه أو عرقهم !



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.