وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



AFGHANISTAN-UNREST-US

امريكا تحشد 60 دولة للتصدي لداعش

وكالة بغداد تايمز (بتا)

ذكرت صحيفة أميركية، الثلاثاء، أن واشنطن استحدثت تشكيلاً جديداً لمضاعفة جهودها بمواجهة الماكنة الإعلامية “الضخمة” التي يتمتع بها (داعش) وغيره من التنظيمات “الإرهابية”، وفي حين أكدت على ضرورة الاستعانة بوكالات حكومية، وأكاديميات إسلامية معروفة وزعماء مجاميع وعلماء دين لهم مواقف معارضة لتلك التنظيمات، كشفت عن بدء أعمال مؤتمر موسع يحضره الرئيس باراك أوباما، فضلاً عن وزراء خارجية 60 دولة حول العالم لإعداد خطة للتصدي إلى “العنف المتطرف”.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز  The New York Times  الأميركة، في تقرير لها، اليوم، إن “إدارة الرئيس باراك أوباما تضاعف جهودها لمواجهة الماكنة الدعائية لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)”، عادة أن ذلك “يشكل إقراراً منها بقدرة المجموعة الإرهابية وفاعليتها في جذب المجندين الجدد، والتمويل، وتحقيق الشهرة العالمية، بنحو يفوق قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على إعاقته”.

وأضافت الصحيفة، أن “أساس الخطة تعتمد على توسيع مهام وكالة صغيرة في وزارة الخارجية الأميركية، معنية بذلك الأمر، وهي مركز اتصالات مكافحة الإرهاب الاستراتيجي”، مشيرة إلى أن “الوكالة تضم إلى جانبها، جميع محاولات مكافحة الإرهاب الأخرى الموجودة حالياً في وزارات فدرالية أضخم، متمثلة بالدفاع (البنتاغون) والأمن الداخلي، فضلاً عن الوكالات الاستخبارية” .

وأوضحت النيويورك تايمز، أن “المركز سيقوم أيضا بمهام التنسيق ومضاعفة عدد الرسائل المماثلة عبر موقع تويتر من قبل حلفاء أجانب ووكالات حكومية، وكذلك من قبل أكاديميات إسلامية معروفة وزعماء مجاميع وعلماء دين لهم مواقف معارضة لتنظيم داعش”، عازية ذلك إلى أن “مصداقيتهم وتأثيرهم يمكن أن يكون أكبر على الشباب المغرر بهم من قبل التنظيم، مما يكون عليه تأثير الحكومة الأميركية عليهم”.

وذكرت الصحيفة، أن “تنظيم داعش ومؤيديه، يرسلون أكثر من 90 ألف تغريدة وردود على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى يومياً، في حين يقر المسؤولون الأميركيون أنهم يواجهون مهمة صعبة لإعاقة زخم الماكنة الالكترونية للتنظيم بالطريقة ذاتها التي نجحت فيها الحملة الجوية للولايات المتحدة بإبطاء تقدمه على أرض المعركة في العراق”.

ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية العامة، ريجارد ستينغل، قوله، إن “داعش يفوقنا من ناحية كمية الرسائل، لذلك فإن الوسيلة الوحيدة لمنافسته تكمن في جمع ومضاعفة كمية الرسائل الموجودة حالياً”، عاداً أن بالإمكان “تنسيق الجهود بنحو أفضل لمواجهة داعش .”

وأوضحت النيويورك تايمز، أن “العمل ما يزال جاري على جانب كبير من تفاصيل الخطة”، متوقعة أن “يعطي مسؤولي الإدارة وصفاً للخطوط العريضة للخطة على امتداد ثلاثة أيام من الاجتماعات برعاية البيت الابيض بدءاً من اليوم الثلاثاء، حيث ستعرض الجهود المبذولة في الولايات المتحدة وخارجها، لمواجهة ما تسميه السلطات بالعنف المتطرف” .

وعد مسؤولون في الإدارة الأميركية، وفقاً للصحيفة، أن “المؤتمر وسيلة لمساعدة المجتمعات في مواجهة جهود المجاميع المسلحة مثل تنظيم داعش أو القاعدة”، مشيرين إلى أن “الرئيس أوباما سيتحدث لمرتين خلال الاجتماعات التي من المتوقع أن تجذب قادة محليين من أنحاء الولايات المتحدة، ووزراء خارجية أكثر من 60 بلداً حول العالم” .

وتابعت  The New York Times، أن “مركز اتصالات مكافحة الإرهاب الاستراتيجي، الذي شكل في العام 2011 بتوجيه من الرئيس أوباما، قام بالتنسيق في إرسال رسائل معادية للمجاميع الإرهابية، خصوصاً المتحالفة مع القاعدة، وقدم النصائح باتباع الوسائل في مواجهة ما يطرحه المتطرفون”، مستطردة أن “المركز يشغل اخصائيين بالمجال التقني يجيدون اللغة العربية والاوردو والبنجابية وحتى الصومالية، لمواجهة الحملة الدعائية للإرهابيين في الوقت المناسب” .

يذكر أن المصادر الغربية، تؤكد أن قرابة خمسة آلاف مقاتل انضموا إلى (داعش) في المدة من تشرين الأول 2014 المنصرم، إلى كانون الثاني 2015، ليصبح عدد المنضمين إلى التنظيم نحو 20 ألفاً من ثمانين دولة حول العالم، مقارنة بـ15 ألفاً كانت إحصائية تقديرية قد سجلتهم في تشرين الثاني 2014، وفقاً للمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي (ICSR).



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.