وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مراسلنا: مجلس النواب يؤجل عقد جلسته الى يوم غد الاحد



صورة تعبيرية، عصابة داعش الاجرامية (ارشيف)
صورة تعبيرية، عصابة داعش الاجرامية (ارشيف)

عائلة “ذبّاح داعش” تكلف بريطانيا 7500 دولار يومياً

وكالة بغداد تايمز (بتا)

 

نشرت صحيفه “التايمز” البريطانيه خبر عن الكلفه اليوميه العاليه لمعيشه عائله “محمد اموازي” وحمايتها في لندن بعد كشف السلطات عنه والذي اصبح معروفاً لها بلقب “الجهادي جون” او “ذبّاح داعش” الاشهر.

وقالت الصحيفة اليوم الخميس بحسب “صحيفه المرصد”: ان بريطانيا الجريحه مما فعله برهائنها شاب جاءها عمره 6 سنوات مع شقيقته وابويه، طالبين اللجوء قبل 21 سنه، تنفق شهريا 225 الف دولار لحمايه عائلته في لندن من اي خطر عليها بعد ان كشفوا عن هويته، اي 5000 استرليني، تعادل 7500 دولار يوميا.

واكدت ان جهاز مكافحة الإرهاب في اسكوتلنديارد، هو من يتولي حمايه الاسره المكونه من 5 افراد في لندن. وليس هذا فقط، بل اتضح الاسوا: عائله اموازي، وهي اساسا من الابوين و6 ابناء، اقامت وتقيم في احياء راقية، معظمها في وسط لندن، علي نفقه مصلحه الرعايه الاجتماعيه منذ 21 سنة.

جميع افراد العائله حاملين للجنسيه البريطانيه، وابصروا النور في لندن، باستثناء الوالدين و”الذباح” محمد، المولود في الكويت قبل 26 سنه، وايضا ولدت فيها بعد اقل من عامين شقيقته اسماء، الوحيده من الابناء التي تقيم حاليا في الكويت مع والدها جاسم، وعمره 51 سنه. اما بقيه العائله، فمستمره بالعيش استمتاعا بنفقات الرعايه الاجتماعيه منذ طلبت اللجوء في 1993 قادمه من الكويت، التي لا يحمل اي فرد فيها جنسيتها.

المعروفون الان من العائلة، الاب جاسم وابنيه محمد وعمر، ثم الملثم الذباح

وحين كشفوا هويه “الذباح” تضاعفت التكاليف مرات

كانت العائلة تكلف الحكومة البريطانية ما معدله 40 الف استرليني كل عام، اي 60 الف دولار تقريبا، وبحسبه بسيطه اجرتها “العربيه.نت” فان مجموع ما تم انفاقه علي افرادها في 21 سنه، مع التوابع من فوائد وغيرها من معدلات القوه الشرائيه، قد يصل بالمبلغ الي مليونين من الدولارات علي الاقل، الا ان كل شيء تضاعف مرات ومرات فجاة منذ اسبوعين، حين طرات تغييرات دراماتيكيه لم تكن بالحسبان.

الذي تغير ان العائلة اضطرت حين خشيت العواقب عليها بعد كشف هويه ابنها “الذباح” محمد، الي مغادرة بيت كانت تقيم فيه بحي “سانت جونز وود” وهو بين الارقي في وسط لندن الشمالي، وتملكه مصلحه الرعايه الاجتماعيه التي لو رغبت بتاجيره لحصلت علي ايراد سنوي “قيمته 60 الف استرليني”، بحسب “التايمز” اي 90 الف دولار من اموال دافعي الضرائب المخصصه عاده للمعوقين والمحتاجين والعاطلين عن العمل قسراً، ولمن لا يملك مورداً يحصل منه علي لقمه العيش في بلاد من الاغلي بالعالم.

الي اليسار، بيت العائلة بشمال لندن، كان علي نفقه الرعايه الاجتماعيه وايجاره السنوي 90 الف دولار تقريبا

اسرعوا بعد اكتشاف هويه العائله ونقلوها الي بيت جديد في حي راق ايضا بالوسط الشمالي للندن، وهو “بادينغتون” القريب من شارع “ادجور رود” المعروف كمجاور لحديقه “هايد بارك” الشهيره باسم “بيروت الصغيره” او “حي العرب” المكتظ اجمالا باكثر من 20 مطعما لبنانيا، والقريب 50 مترا تقريبا من شارع “اوكسفورد ستريت” الاشهر تجاريا في بريطانيا.

وصادف ان فريقا تابعا لاحدي المحطات التلفزيونية المحلية، تعرف الي وجود فرد شهير اخر من الاسره يقيم في الحي الجديد، وهو عمر، وبالتعرف اليه تم اكتشاف مكان العائلة، فاسرع المكلفون من سكوتلنديار بحمايتها ونقلوا الجميع علي عجل الي فندق غير معروف للان، بحسب ما نشرته وسائل اعلام بريطانية عده، وفي الفندق احتلوا غرفا غير معروف عددها، وباسماء مستعارة زودهم بوثائقها المكلفون بحمايتهم تمهيداً لنقلهم بعدها الي بيت فيه من الحماية ما يكفي.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.