وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



images

السعودية تعترض: سفير امريكا في العراق شيعي طائفي

وكالة بغداد تايمز(بتا)

أعلنت السعودية عبر كتابها في الصحف السعودية عن رفضها التام قيام السفير الامريكي في العراق ستيوارت جونز بزيارة مرقد الامام علي في النجف الاشرف وقالت بان هذا دليل على ان حتى السياسيين الامريكان يتشيعون وانهم طائفيون .
وقال احد الكتاب بانه (على سنة العراق الاعتراض على زيارة السفير الامريكي للنجف كونها خطوة طائفية تزيد الشرخ بين افراد الشعب العراقي وتظهر مظلومية السنة بشكل واضح حيث ان اهل السنة العراقيين ومنذ اشهر عديدة يطلبون من الامريكان التدخل العسكري في مناطقهم حيث زارت وفود تمثل العشائر السنية ووفود اخرى تمثل مشايخ اهل السنة و الجماعة الى امريكا وجرت لقاءات على مستويات عدة وان لم تكن بالمستوى المطلوب الا انها كلها طالبت بوجود عسكري امريكي واضح وقوي على اراضي المدن السنية ورغم تعهدات الطرف الامريكي بتلبية طلباتهم، الا ان السنة  فوجئوا بالسفير الامريكي يزور النجف بل ويذهب لزيارة قبر علي بن ابي طالب اول ائمة الشيعة وهو ما لم يفعله سفير اي دولة عظمى وكانها رسالة امريكية لاهل السنة بان القرار يتخذ بالنجف ليس مكان اخر وان الشيعة هم اصحاب القرار ).
فيما قال كاتب عمود يومي اخر تحت عنوان ( الامريكان ينبطحون امام الشيعة ويسخرون من السنة ) جاء فيه ( يوما بعد يوم يظهر جليا ان الامريكان قد اداروا الينا ظهرهم ولم يعودوا يحترموا مواقف المملكة الى جانبهم طيلة عقود بل وتلبية كل مطاالبهم وهام هم اليوم يظهرون وبشكل علني بانهم اختاروا الشيعة علينا رغم ما قدمناه لهم طيلة عقود حيث قام سفيرهم في العراق بخطوة اقل ما يقال عنها انهم تنم عن احتقار واهانة لا مثيل لها لاهل السنة حيث زار مقام علي بن ابي طالب ابن عم النبي الذي يعتبره الشيعة الخليفة بعد النبي بينما لم يقم بزيارة المقامات السنية في بغداد وبذلك اثبت انه طائفي رغم انه ليس شيعيا ) واضاف ( ترى هل تشيع السفير الامريكي وهل اصبحت الادارة الامريكية شيعية الانتماء و الهوى وهل هناك اقوى وافصح من هذه الرسالة لاهل السنة بان عليهم ايجاد بديل عن الامريكان، لان الامريكان انحازوا لايران وبالتالي فعلى دول الخليج الحليف الاستراتيجي لامريكا ان تبحث عن صديق اخر وكاننا الزوج المخدوع الذي يضحك عليه الجميع ) واختتم عموده بالقول ( لم يعد لدينا الا اسرائيل نتحد ونتحالف معها لانها اثبتت خلال كل السنوات التي مرت بانها حليف لا يخون ولا يتبدل كما تفعل امريكا وبالتالي لابد من تقوية اواصر علاقاتنا معها فهي دولة في الامم المتحدة ولها القدرة على التاثير ونخشى ان تتشيع هي يوما فنبقى وحيدين بلا سند او ظهير ) .
فيما طلب احد المحللين في احدى الفضائيات الممولة من السعودية ( الاحزاب السنية العراقية بمطالبة السفير الامريكي بزيارة كل المقامات السنية في بغداد ليثبت حياديته وعدم طائفيته واذا رفض فعليها الطلب من الحكومة الامريكية استبداله لانه يميل الى الشيعة وهذا يخل بمبدأ الحياد الامريكي الا اذا كانت هذه اولى ثمرات الاتفاق النووي الامريكي الايراني والذي نخشى فيه يوما ان ترشح امريكا قاسم سليماني رئيسا للولايات المتحدة الامريكية وكل شيء جائز في عالمنا اليوم من خلال المكر الايراني والاستخفاف الامريكي بدول الخليج العربي )
فيما كتب صحفي بحريني موال للحكومة البحرينية مقالا عنونه ب( اليوم السفير الامريكي في النجف وغدا اوباما في قم ) جاء فيه ( عندما قامت حكومتنا الرشيدة بتجنيس عراقية يهودية بالجنسية البحرينية وارسالها سفيرة للبحرين في الولايات المتحدة فانها اعتقدت بانها تعطي انطباعا جديا للامريكان ولاسرائيل بان حكومة جلالة الملك البحريني لا يفرق بين المواطنين ورغم انه لا توجد الا عائلة يهودية واحدة في البحرين ومجنسة الا انه تم تعيينها سفير لصاحب الجلالة ملك البحرين المعظم كبادرة طيبة لاسرائيل لنفاجئ اليوم بزيارة سفير امريكا العظمى الى مرقد الخليفة الرابع علي بن ابي طالب في مدينة النجف الشيعية وكانها رسالة وقحة لنا بان امريكا تعترف بالشيعة وتقف الى جانبهم ولا تعير اي اهتمام لمشاعر اهل السنة وهم اكثرية المسلمين في العالم فهل اصبحت امريكا اول دولة شيعة عظمى وهل ان سفير امريكا اليوم في النجف سيتبعها زيارة لاوباما الى مدينة قم الايرانية وهل شاهدنا يوما زيارة لمسؤول امريكي الى جامع سني او غيره وهل ان الشيعة استطاعوا التاثير على السمؤولين الامريكان بهذه السرعة وشيعوهم ) .
ان زيارة السفير الامريكي للنجف احدثت ضجة كبيرة في دول الخليج فهل سيقوم اتحاد القوى السنية بتدارك الامر وتنظيم زيارة للسفير الامريكي الى ابو حنيفة و مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني ؟ غدا يتبين



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.