وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



IRAQ-CONFLICT

عوائل نازحة تعود إلى العلم وتذبح الخراف للقوات الامنية والحشد الشعبي

وكالة بغداد تايمز(بتا)

ذكر تقرير بثته وكالة رويترز الإخبارية اليوم الاربعاء، أن أسرا هربت بعد سيطرة داعش على بلدة العلم، عادت إليها وذبحت الخراف احتفالا بالانتصار على داعش.

ونقل التقرير عن مصور الوكالة الدولية أنه شاهد “عشرات الأسر التي كانت قد خرجت من العلم هربا من سيطرة (داعش) وهي تعود إلى البلدة وتحتفل وتذبح الخراف للمقاتلين المنتصرين”.

وقال مدير ناحية العلم ليث الجبوري “أعلن رسميا بأن الناحية تحت السيطرة الكاملة للقوات الأمنية ومجاميع الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر”.

وأضاف “نحن فرحون بهذا الانتصار ونريد أن تكون العلم نقطة انطلاق لتحرير تكريت والموصل”.

وخلال الشهور القليلة الماضية فقدت داعش السيطرة على أراض تدريجيا إذ حقق الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكوردية مكاسب بدعم من غارات جوية لتحالف تقوده الولايات المتحدة ويضم دولا غربية وعربية.

وتقول الولايات المتحدة إن بغداد لم تطلب دعما جويا من التحالف في حملتها على تكريت. وحصل العراق بدلا من ذلك على دعم من إيران.

ويسيطر الجيش والحشد والعشائر السنية بذلك على البلدتين الواقعتين إلى الشمال والجنوب من تكريت على امتداد وادي نهر دجلة وأصبحوا مستعدين فيما يبدو لمداهمة المدينة نفسها.

وقال مسؤولون أمنيون إن الهجوم على تكريت قد يبدأ يوم الأربعاء على أقرب تقدير لكن الحملة المستمرة منذ عشرة أيام اتسمت حتى الآن بإحراز تقدم تدريجي ومطرد وليس شن هجمات سريعة.

وقال مسؤولون أمنيون إن عناصر داعش نسفوا جسرا على نهر دجلة يوم الثلاثاء بهدف منع أي تقدم.

وتقع بلدتا الدور والعلم على الضفة الشرقية للنهر وعلى الناحية الأخرى من تكريت. لكن توجد قاعدة عسكرية كبيرة تابعة للجيش العراقي على الناحية الغربية ويمكنه إرسال القوات منها إلى داخل تكريت.

وأحرقت بعض المنازل في العلم أيضا لكن مسلحي عشائر محلية قالوا إنها منازل أفراد في قوات الأمن وموظفين حكوميين وإن المقاتلين أحرقوها أثناء تقهقرهم.

وقال مسؤول محلي إن قوات الأمن ومقاتلي الحشد استعادوا السيطرة على حقل عجيل النفطي إلى الشمال الشرقي من العلم لكن مصادر أخرى ذكرت أن الوضع غير واضح.

ولا يزال من الممكن رؤية أعمدة دخان أسود تتصاعد من المنطقة وقال الجبوري إن عناصر داعش أضرموا النار في عشرة آبار على الأقل في الحقل النفطي.

وذكر مصدر بوزارة الداخلية أن قذائف أو صواريخ أطلقتها داعش سقطت على سيارتين مصفحتين تابعتين للوزارة إلى الشمال من العلم وأن اشتباكات عنيفة اندلعت.

وأرسل تنظيم داعش تعزيزات إلى تكريت من أجزاء أخرى على مسافة ابعد شمالا في المنطقة التي أعلن فيها الخلافة حيث تعرض لهجوم يوم الاثنين من قوات كوردية حول كركوك الغنية بالنفط.

وقال قيادي كوردي إن قواته ستمضي في هجومها وإنها سيطرت على قرية أخرى يوم الثلاثاء. وقال اللواء عمر حسن إن قواته كانت قد توقفت في منطقة تعرف باسم كواس لكنها ستستأنف تحركها خلال الأيام المقبلة.

 



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.