وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



الجيش-العراقي-الباسل

هروب جماعي لعصابات داعش الاجرامية بعد اقتحام الجيش العراقي لتكريت

وكالة بغداد تايمز (بتا):

نقلاً عن جريدة الصباح: نجحت القوات الامنية، مسنودة بافواج من الحشد الشعبي وابناء العشائر، في اقتحام مدينة تكريت، التي تعد اخر معاقل «داعش» في صلاح الدين، واستطاعات تحرير حي القادسية والسيطرة على شارع الباشا والمستشفى العسكري وسط المدينة، خلال عمليات “لبيك يارسول الله” التي نجم عنها لغاية يوم امس، تطهير عشرات النواحي والأقضية في المحافظة، فضلا عن قتل مئات الارهابيين، وقطع العديد من طرق امداد «داعش».

وحال اقتحام القوات الامنية لمدينة تكريت، افادت معلومات استخبارية، بأن قادة “داعش” من الجنسيات الاجنبية هربوا الى خارج المدينة، فيما توقعت اللجنة الامنية في مجلس صلاح الدين “تطهير تكريت خلال ايام قلائل”.

ورافقت الاعمال البطولية للقوات الامنية والحشد الشعبي في صلاح الدين، اجراءات امنية مماثلة، اقدمت على اتخاذها القوات المسلحة في الانبار، حينما تمكنت من قتل 27 ارهابيا ومعالجة 31 عبوة ناسفة في عملياتها العسكرية شرقي الفلوجة.

مصدر أمني في صلاح الدين، اكد أن القوات الأمنية والحشد الشعبي بدؤوا بعملية تحرير مدينة تكريت منذ امس الثلاثاء، موضحا أن الطيران العراقي شارك بالعملية.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن “القوات الأمنية مسنودة بالحشد الشعبي بدأت، صباح امس، بعملية واسعة النطاق لتحرير مدينة تكريت من “داعش” الإرهابي من عدة محاور” موضحا أن “القوات الأمنية تتقدم ببطء بسبب العبوات الناسفة والطرق المفخخة”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “العملية انطلقت بإسناد جوي عراقي للتقدم نحو مدينة تكريت”.

وعقب ساعات من اقتحام القوات الامنية لمدينة تكريت، أفاد مصدر امني في صلاح الدين، بأن قادة “داعش” من الجنسيات الأجنبية هربوا الى خارج مدينة تكريت، مبينا ان التنظيم الارهابي قام بإعدام عناصره الفارين من القتال.

كما اعلن مصدر امني اخر، ان شوارع “حي القادسية” وسط مدينة تكريت، امتلأت يوم امس الثلاثاء بجثث عصابات “داعش” الارهابية، بعد اختراق القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي تحصيناتهم، في حين اكد مصدر امني اخر، ان القوات الامنية تمكنت في اليوم الاول من الهجوم على تكريت من تحرير “شارع الباشا والسيطرة على المستشفى العسكري”.

الى ذلك، اعلن اعلام الحشد الشعبي، عن انسحاب “الدواعش” من مواقعهم المتقدمة وتمركزهم بقلب قضاء تكريت، مبينا ان ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية، يتقدمون من عدة محاور نحو اعماق مدينة تكريت لتحريرها من عصابات “داعش” الارهابية.

في تلك الاثناء، ذكر مصدر امني في محافظة صلاح الدين، بأن القوات الامنية اقتحمت مدينة تكريت من الجهة الغربية.

وقال المصدر في تصريح صحافي “تم اقتحام مدينة تكريت من الجهة الغربية، عبر منطقة الديوم، وذلك من قبل جهاز مكافحة الارهاب وقوات الشرطة الاتحادية والجيش وقوات الحشد الشعبي”.

واضاف المصدر ان “داعش الارهابي، فجر الجسر الاستراتيجي الرابط بين منطقة البو عجيل ومدينة تكريت، وذلك لمنع عبور القوات الامنية والحشد الشعبي الى وسط المدينة”.

من ناحيته، توقع عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، علي الدجيلي، إن يتم خلال الساعات القليلة القادمة “من يوم امس الثلاثاء” رفع العلم العراقي في مدينة تكريت.

وقال الدجيلي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن “العملية العسكرية ستكون سريعة وسيرفع العلم العراقي خلال ساعات في مركز تكريت”.
وأضاف الدجيلي ان “العشرات من عصابات داعش الارهابية فروا هاربين إلى الشرقاط ولا نتوقع وجود مواجهات كبيرة باستثناء العبوات الناسفة التي تؤخر تقدم القوات الأمنية”.

وبالتزامن مع الانتصارات الامنية في صلاح الدين، اقدم ابطال القوات المسلحة في الانبار، على تنفيذ عدد من العمليات النوعية، التي تمخض عنها قتل عشرات الارهابيين، والسيطرة على عدد من المناطق في المحافظة.

حيث قتلت القوات الأمنية 27 ارهابيا على الأقل ومعالجة 31 عبوة ناسـفة في عملياتها العسـكرية شـرقي الفـلوجـة.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن “قوة أمنية من فرقة التدخل السريع الأولى بإسناد من أبناء الحشد الشعبي والعشائر، شنت عملية أمنية نوعية في منطقة الصبيحات شرق الفلوجة، أسفرت عن مقتل ٢٧ ارهابيا وتفجير ٣١ عبوة ناسفة”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.