وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



586756

خانقين تنتقد ضعف التعاطي المحلي والدولي مع مجزرة حلبجة

وكالة بغداد تايمز (بتا)

انتقدت ادارة خانقين، الثلاثاء، تعاطي المجتمع الدولي والحكومة مع مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها 5 آلاف قتيل بقصف المدينة بالاسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق.

وقال قائمقام خانقين محمد امين ملا حسن في حديث لـ”بغداد تايمز” ان جريمة حلبجة ستبقى النقطة السوداء في التاريخ العراقي على مر العصور، مبينا ان الجماهير الكوردية تستذكر الفاجعة كل عام وسط خيبة امل كبيرة بسبب ضعف التعاطي الانساني من قبل المنظمات الدولية والانسانية مع الجريمة.

واشار الى ان ادارة خانقين ودوائر القضاء ومؤسساته الدينية والعسكرية استذكرت الفاجعة واقامت الحداد على ارواح الضحايا، منتقدا اهمال البرلمان والحكومة للفاجعة وعدم استذكارها بما يتناسب وحجم الفواجع والاضرار الانسانية التي لحقت بضحاياها.

ودعا ملا حسن مجلس النواب العراقي والحكومة الى التحرك الجاد نحو المنظمات الدولية والامم المتحدة لتوثيق جريمة حلبجة وانصاف اسر الضحايا الابرياء لمنع تكرار الفواجع وجرائم الابادة البشرية في أي بلد وعلى يد أي نظام او حكومة وحماية الانسانية من جرائم الطغاة.

واضاف ان مسلسل الابادة والتدمير العرقي بدأ في خانقين منذ عام 1975 من قبل النظام البائد واستمر وسط صمت دولي ورسمي ماشجع النظام على ارتكاب ابشع جريمة انسانية في حلبجة الكوردية.

وطالب ملا حسن بتعويض جميع المتضررين من ضحايا النظام السابق وخاصة المكون الكوردي الذي نال نصيبا كبيرا من عمليات الابادة والقمع التي مارسها النظام السابق.

من جهته استنكر مدير ناحية مندلي عبد الحسين القره لوسي مجزرة حلبجة، داعيا الجهات المسؤولة الى تسريع تحويل حلبجة الى المحافظة التاسعة عشرة كانصاف واستذكار رمزي للضحايا الذين سقطوا خلال تلك الفاجعة.

واكد القره لوسي في حديث لـ”بغداد تايمز” ان جريمة حلبجة ستبقى فاجعة سوداء على مر التاريخ الانساني والتاريخ لن يرحم الطغاة، مطالبا المنظمات الدولية والحكومة العراقية بتقديم العون والدعم لمدينة حلبجة وجعلها رمزا للتضحية والحرية وانموذجا في مقارعة الانظمة الطاغية.

وكانت مدينة حلبجة، التي تقع على بعد 81 كلم جنوب شرق السليمانية قد تعرضت في 16 من شهر آذار عام 1988 لقصف بالاسلحة الكيمياوية من قبل قوات النظام السابق، اسفر عن مقتل اكثر من 5 آلاف من المدنيين واصابة نحو 10 الفا آخرين مازال العديد منهم يعانون من آثارها لحد الان، بالاضافة الى تسميم البيئة بالغازات والمواد الكيمياوية القاتلة.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.