أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد اوستن خلال جلسة في مجلس الشيوخ، الخميس، أن الحشد الشعبي الشيعية العراقية انسحبت من الهجوم على مدينة تكريت شمال العراق.

وقال إن العملية العسكرية الرامية لاستعادة مدينة تكريت من مسلحي داعش لا يقودها الحشد.

وأضاف أوستن إن انسحاب الميليشيات الشيعية من الخطوط الأمامية كان شرطا لتنفيذ غارات جوية أمريكي ضد أهداف تنظيم “داعش”.

وقال الجنرال اوستن إن “الميليشيات الشيعية انسحبت من منطقة تكريت، وإن نحو 4 آلاف عنصر من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون الآن في العملية الجارية لاستعادة المدينة من تنظيم “داعش” والتي بدأت قبل ثلاثة أسابيع.

وأكد اوستن تصريحات أدلى بها مسؤولون بأن الولايات المتحدة اشترطت لتنفيذ ضربات ضد تنظيم “داعش” في تكريت أن تشرف حكومة العراق على كل القوات المشاركة في الهجوم.

وقال الجنرال أن الهجوم الذي بدأ في 2 مارس تأخر لأن بعض القوات المشاركة لم تكن خاضعة لسلطات الحكومة العراقية ووصف هذا النهج بأنه “لم يكن صائبا”، وقال إن مشاركة القوات الخاصة العراقية سيتيح “تحقيق تقدم” في الهجوم.

من جانبه، أعلن الجيش الأميركي في بيان، الخميس، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انضم إلى القوات العراقية ونفذا 17 ضربة جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في تكريت.

ويأتي البيان وسط هجوم يشنه التحالف ضد متشددي التنظيم المتطرف في تكريت مسقط رأس صدام حسين، ويهدف إلى مساعدة القوات العراقية التي تقوم بعمليات برية بمساعدة فصائل شيعية مدعومة من إيران.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، قد أعلن الخميس، دعمه لبدء عملية الإسناد الجوي الكبير الذي يقدمه طيران التحالف الدولي للقوات العراقية على الأرض لحسم معركة تحرير تكريت.