وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



فيان دخيل

نائبة إيزيدية تطالب المجتمع الدولي بتوفير ملاذ آمن للاقليات في العراق

وكالة بغداد تايمز (بتا)

طالبت النائبة الايزيدية عن التحالف الكوردستاني فيان دخيل , المجتمع الدولي بالاسرع في القضاء على تنظيم “داعش” وتوفير ملاذ امن للاقليات في العراق عموما ومحافظة نينوى خصوصا، محذرة من نشوء جيل جديد من الارهابيين من الاطفال الذين خطفهم “داعش” من الايزيديين.

وجاءت تصريحات دخيل خلال مشاركتها ضمن وفد للكورد الايزيديين في مؤتمر لمجلس الامن الدولي بشأن ضحايا الهجمات الارهابية والقمع الديني والاثني في الشرق الاوسط عقد بناء على طلب فرنسي.

وتطرقت دخيل في كلمتها لاوضاع الكورد الايزيديين والهجمات التي تعرضوا لها من قبل ارهابيي “داعش”، ووضعت مطالب هذه المكون والمكونات الاخرى امام المؤتمر.

واشارت دخيل الى ان “داعش” يعد اخطر مجموعة ارهابية على الارض وخلقت مخاطر حقيقية على الامن العالمي، موضحة انها لا تتكلم نيابة عن الكورد الايزيديين فقط بل باسم جميع المكونات العراقية.

ونوهت الى ان نحو 1000 طفل ايزيدي تتراوح اعمارهم بين 4 و 10 سنوات تم خطفهم من قبل “داعش”، وتم احتجازهم في مقراتهم ويتعرضون لغسيل دماغ وتتم تربيتهم ليشكلوا جيلا من الارهابيين.

واضافت دخيل ان “داعش” اختطف ايضا نحو 3000 امرأة وفتاة ايزيدية وقام ببيعهن في اسواق العراق وسوريا، مبينة ان البعض منهن تم بيعهن مقابل 18 دولارا ومن ثم تعرضن لاكثر انواع التعذيب الجسدي والنفسي.

ولفتت الى مأساة اخرى اقترفها “داعش” بقيامه بذبح اكثر من 2000 مواطن ايزيدي بدم بارد ليس لسبب سوى انهم فقط ايزيديون لهم دين يختلف عن دين “داعش”، مشيرة الى ان “داعش” ليس له اي دين وان الاسلام بعيد عنه.

وطالبت دخيل المؤتمر ومجلس الامن الدولي بان يتم تعريف الجرائم التي تعرض لها الايزيديون كجرائم ابادة جماعية “جينوسايد”، ويعترف بها دوليا، مشددة على ضرورة توفير ملاذ آمن للاقليات في اماكن تواجدهم لينعموا بالحماية والامان خصوصا الايزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان.

وحثت دخيل المجتمع الدولي على الاسراع في القضاء على “داعش”، خصوصا في محافظة نينوى، والعمل على تحرير 3 الاف امرأة ايزيدية، كما طالبت بتسليح الجيش والبيشمركة والقوى الوطنية الاخرى.

وترأس المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حيث تم تخصيصه لضحايا العمليات الارهابية والقمع الديني والاثني في الشرق الاوسط، وصرح فابيوس قبيل بدء اعمال المؤتمر انه يطالب باعداد برنامج عمل لحماية مسيحيي الشرق الاوسط والاقليات الاخرى والمجاميع التي تتعرض للابادة من قبل “داعش” خصوصا.

 

 



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.