وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



0007014

بريطانيا: داعش يبيع آثار العراق وسوريا لتمويل الإرهاب

وكالة بغداد تايمز (بتا)

أفاد تقرير للحكومة البريطانية بأن تنظيم داعش يقوم بتهريب القطع الأثرية في العراق وسوريا لتمويل عملياته الإرهابية، داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التدمير الكبير الذي تعرض له تراث البلدين.

وقال تقرير صادر عن الحكومة البريطانية إن “تنظيم داعش يهرب القطع الأثرية التاريخية من سوريا والعراق من أجل رفع إيراداته المالية”.

وشدد التقرير الذي اطلعت عليه “بغداد تايمز” على أهمية “تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التدمير الكبير الذي يقوم به التنظيم الإرهابي ضد التراث في البلدين عبر تدميره أو تهريبه وبيعه في الأسواق”.

ونقل التقرير عن نائبة السفير والقائم بالأعمال في سفارة المملكة المتحدة لدى العراق بليندا لويس قولها “إن المملكة المتحدة تدين وبأشد العبارات التدمير المتعمد للإرث الثقافي العراقي”.

وأوضحت أن من “مسؤوليتنا اتخاذ جميع التدابير المتاحة لمنع داعش من الحصول على هذه الإيرادات والتمويل لتقييدهم من تنفيذ حملتهم الوحشية”.

بدوره قال إدوين سموأل المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مقره في دبي : “في سوريا تضررت مواقع مصنفة على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، بما في ذلك مدينة حلب القديمة، كل أطراف الصراع عليها مسؤولية حماية هذه المواقع ذات الأهمية الثقافية، ونظام الأسد على وجه الخصوص تسبب في أضرار كبيرة خلال الضربات الجوية والمدفعية والبراميل”.

وأضاف “وفي العراق قام داعش بتفجير الكنيسة الخضراء وهي واحدة من أقدم الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط، ومسجد النبي يونس أيضا”.

وقال المسؤول أن هذا “التدمير الوحشي يؤثر بشكل كبير على التنوع في الشرق الأوسط، فهو يقوّض التراث الثقافي الغني والتاريخ والشعور بالانتماء لكل الأديان والطوائف في سوريا والعراق”.

واستشهد التقرير بحكم الأزهر على ما يقوم به “داعش” من تدمير وتهريب للآثار واعتباره منافٍيا لتعاليم الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن الأزهر أكد أن ما يقوم به التنظيم الإرهابي من تدمير للتراث الحضاري وهدم للآثار بالمناطق الخاضعة لنفوذهم بالعراق وسوريا وليبيا أمر محرم شرعا ومرفوض جملة وتفصيلا.

واستند التقرير البريطاني إلى بيان للأزهر قال فيه إن “تدمير التراث الحضاري يعد جريمة كبرى في حق العالم بأسره، والتي كان آخرها جريمة (داعش) البشعة في شمال العراق، حين جرفت آلياته الثقيلة مدينة نمرود الآشورية الأثرية، مستبيحة المعالم الأثرية التي تعود للقرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.