وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



qw1000

طالباني: التدخل الخارجي بأزمة اليمن يهدد بتوسعها لتشمل المنطقة والعالم مثل العراق وسوريا

وكالة بغداد تايمز (بتا)

دعت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب الأطراف السياسية المعنية بالازمة اليمنية لرفض اللجوء إلى السلاح وسيلة لحسم الصراع الداخلي، وفيما اكدت ان السلاح يؤدي الى المزيد من الاقتتال القابل للتوسع ليشمل ارجاء المنطقة كما حصل في سوريا والعراق.

وجاء في بيان لرئيسة الكتلة الا طالباني، ورد لـ”بغداد تايمز”، انها مع الحلول السلمية لحل ازمة اليمن عبر الحوار لتحقيق الأستقرار.

واوضحت طالباني ان العراق عانى من مآسي التطاحن الطائفي بعد تفجيرات الإمامين العسكريين في شباط 2006، ويواجه اليوم هجمة ظلامية تكفيرية خطيرة انتهكت حرمة الإنسان وسيادة الدولة العراقية، مشيرة الى انه في كل الظروف القاسية كان الموقف الصحيح هو تحري نقاط التلاقي مع كل العراقيين شريطة الأنصياع للدستور والقانون ورفض السلاح وسيلة لحل الخلافات، لحشد كل الطاقات لدحر الدواعش وكل الظلاميين.

واضافت ان الاحداث برهنت في العراق على صحة الموقف الوطني السليم بشأن حل الخلافات الداخلية، كما برهنت الأحداث على صحة الموقف العراقي من المشكلة السورية، مشيرة الى ان العراق كان متفرداً بالدعوة إلى حل سياسي للصراع الدائر في سوريا ورفض الأقتتال والمطالبة بكف الأطراف العربية وغيرها عن إذكاء الأزمة السورية، والعمل على حشد كل القوى السورية لصياغة حلم سياسي سلمي بدل الأقتتال.

وبينت ان الازمة المستفحلة في اليمن الشقيق تدفع الاطراف العراقية لضرورة الانطلاق من الوعي بالمصلحة الوطنية العراقية أولاً، لافتة الى انه عندما يعي الجميع المصلحة الوطنية العراقية يمكن الانطلاق بشكل صحيح في اتخاذ موقف إقليمي صحيح إزاء مشاكل الأشقاء سواء في اليمن او غيرها.

وشددت كل الأطراف السياسية الوعي بضرورة رفض اللجوء إلى السلاح وسيلة لحسم صراع داخلي، فالسلاح يؤدي الى المزيد من الاقتتال القابل للتوسع ليشمل ارجاء المنطقة، منوهة الى أن مشاركة الأطراف العربية بدعم الجهود السلمية لحل خلافات اليمنيين يؤسس لترسيخ الشرعية اليمنية على اسس السلم الآهلي

واضافت ان موازين اصطفاف القوى المدعومة من خارج اليمن، قد يعني حلاً مؤقتا لكنه لن يحول دون اندلاع الأزمة ثانية، مبينة ان الأزمة اليمنية كامنة منذ التدخل العسكري المصري والسعودي في اليمن بعد قيام الجمهورية اليمنية.

وقالت إن البلاد العربية تشهد خلطة غريبة من التوتر والتصعيد، بعض من معالمها استقواء “داعش” على انتهاك كل القيم الإنسانية وتكفير كل من لا يقبل بولايتها، وصولاً إلى ما جرى في تونس من جريمة موقوتة مع انتصار الديمقراطية فيها.

وتساءلت طالباني عن كل هذا الحشد العسكري السريع في اليمن، واين مثل هذا الحشد إزاء الغزو الداعشي للعراق، مبينة ان ما يجري في اليمن هو صراع داخلي، فيما “داعش” حشدت كل الظلاميين من ارجاء العالم لإنتهاك سيادة العراق وقتل مواطنيه من كل المكونات.

واوضحت إن الحكمة والوعي يستدعيان عدم اللجوء إلى “الحسم” لـ”العصف” بتصارع الإرادات السياسية الداخلية في اليمن أو غيرها، لافتة الى ان يقال عن وجود إيراني في اليمن فهو امر عند تثبيته يستدعي موقفاً عربياً جامعاً مسنوداً بموقف أممي، وهو الأمر الذي لم يثبته اي طرف.

وتابعت إذا كان ما يقال بشأن الحوثيين والدعم الإيراني لهم، فأن هناك دلائل كثيرة اكدتها مصادر رسمية عالمية رصينة عن “الدعم” والتعاطف التركيين لـ”داعش” في هجمتها في سورية والعراق، لكن احداً لم يطالب بتدخل عسكري عربي أو اممي ضد تركيا.

وطالبت بعدم تاجيج الأزمة المستعرة في المنطقة بحملة دعائية من الأقاويل التي تفتقر لأسانيد حقيقية، موضحة ان التصعيد والتحريض ضد اطراف إقليمية قد يقود إلى مواجهات لا تحمد عقباها، ويكون المتضرر الوحيد فيها أكثر مما هو حالياً شعوب العراق واليمن وسورية بل والمنطقة كلها والعالم أيضاً.

وبينت ان هذا هو الموقف الذي طرحته في اللقاء التشاوري الذي حضره قادة الأحزاب والكتل السياسية الذي دعا له رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وحضره جمع غفير من القادة السياسيين، مؤكدة ان كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني مع الحلول السلمية لأية ازمة عبر الحوار، بقصد حشد كل الطاقات الوطنية لتحقيق الأستقرار والبناء وليس التحارب.

 



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.