وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



قوات

حشدٌ شعبي ينكر “الذات”.. وعشائر تنكر “الجميل”

وكالة بغداد تايمز (بتا)

 

عكف المتضررون من طرد تنظيم داعش الإرهابي من محافظة صلاح الدين، الى توجيه الاتهامات لفصائل الحشد الشعبي بالقتل والسرقة، وعزّزوا مزاعمهم بصور مفبركة نشرتها مواقع رقمية إرهابية، وصفحات تواصل اجتماعي، وضخمّت اخبارها فضائيات بدت “غير سعيدة” من تحرير صلاح الدين، مثل قناة “الشرقية” لمالكها سعد البزاز، وفضائية “الجزيرة” الممولة من قطر، وقناة “العربية” السعودية.

وتُرجِع التحليلات السياسية، هذه الحملة على فصائل الحشد الشعبي، الى محالة تشويه الانتصارات المتحققة وعرقلة الصفحات التالية من عمليات التحرير في الرمادي والموصل.

وتتبنى هذه الحملة ضد الحشد الشعبي، أصوات عُرفت بدعمها للارهاب واصطفافها مع جهات اقليمية دعمت الإرهاب لسنوات طويلة.

وفي حين اثنى أهالي صلاح الدين والعراقيين في المدن الأخرى، على تضحيات الحشد الشعبي، صَحَت اطراف سياسية وعشائرية من غفوتها، حين لم تحرّك ساكنا لتحرير مناطقها، مطالبة بانسحاب الحشد الذي حفظ كرامتها وحرر مناطقها.

وخرج النائب عن ائتلاف “الوطنية”، شعلان الكريم مع عدد من أعضاء الائتلاف، الى وسائل الاعلام مطالبا بـ”خروج الحشد الشعبي من صلاح الدين والا اخرجنا بالقوة”، على حد زعمه.

واعتبر في بيان ان “هناك انتهاكات خطيرة يقترفها الحشد الشعبي في مناطق صلاح الدين بعد استعادتها من تنظيم داعش”، على حد تعبيره.

فيما زعم ناجح الميزان من كتلة “كرامة”، من خلال قناة Sky News عربية، ان “الحشد الشعبي يستهدف لكل الضباط الذين شاركوا في القادسية الثانية، وهناك أدلاء يدلونهم على كل بيت”.

و أوضح ان “تكريت تتعرض الى عمليات سلب ونهب لكافة ممتلكات المواطنين”.

وبدلا من يشكر هؤلاء أبطال الحشد الشعبي، يطلقون التهم جزافا تجاههم، في محاولة لتجاوز افلاسهم السياسي وانحسار شعبيتهم في المناطق المحررة.

وقال احد ممثلي الحشد الشعبي من على قناة “هنا بغداد”، الاحد الماضي، ان “ناجح الميزان سلّم صلاح الدين الى داعش”، في رده على اتهامات الميزان للحشد بالتجاوزات على السكان في صلاح الدين.

وقالت الكاتبة ماجدة الزبيدي ان “إمهال الحشد من قبل عشائر عرفوا بمجاملتهم للإرهاب بالخروج من تكريت، يطرح الأسئلة عن سكوت هؤلاء على تواجد افراد تنظيم داعش الإرهابي من الأفغان والشيشان بين العشائر والعائلات في المدن المغتصبة، فيما يتحسسون من وجود ابن بلدهم في مناطقهم التي حررها لهم”.

وكان شعلان الكريم قال في تصريح ان “عشائر تكريت تمهل الحشد، الوقت، وعليهم الانسحاب وإلا سوف نخرجهم بالقوة”.

وخاطب ناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شعلان، بالقول “لِمَ لمْ تسلّ خنجرك عندما سُبيت عشيرتك وديارك من قبل داعش، فيما تطالب اليوم بإخراج المقاتلين الذي حفظوا كرامتك”.

وقالت نجوى محمود ان “الكارثة الكبرى ان هذا الداعشي السياسي يسكن في المنطقة الخضراء، وان الكريم وأمثاله كانوا مثل التراب يدوسهم داعش بأحذيته، لكنهم امام الحشد الشعبي يصبحون أسودا”.

وارجعت نجوى ذلك الى “ضعف الأداء السياسية للأطراف السياسية الشيعية”، داعيةً الحشد الشعبي الى “الثبات وعدم الانسحاب ومقاتلة أي قوة ترفع السلاح بوجهه”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.