وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



كيري وظريف من المفاوظات بشأن الملف النووي (ارشيف)
كيري وظريف من المفاوظات بشأن الملف النووي (ارشيف)

دعوة دبلوماسية للبنانيين بالتنبه لنتائج التفاهم مع ايران

وكالة بغداد تايمز (بتا)

تبين إن ما يجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا ليس بناء شرق اوسط جديد، بل يصب في تدمير قوتين عسكريتين عربيتين لمصلحة اسرائيل، كانتا في كل من بغداد ودمشق. وبعد كل ما يحصل فيهما منذ سنوات ثبت انه لم يعد هناك من دولة عربية تشكل اي تهديد للدولة العبرية.
ويفيد دبلوماسيون غربيون الى” بغداد تايمز” ان “التطورات العسكرية في اليمن لم تعد يمينية – يمينية بل عربية- يمينية فظاهرها داخلي يمني وباطنها إيراني تمويلا وتسليحا ، حيث بات الحوثيون يشكلّون خطرا على جانب من الحدود البرية مع السعودية مما دفع بالرياض الى استنفار عسكري يكاد يكون الاول من نوعه في هذه الحقبة في تاريخ المملكة. وتبلور هذا الاستنفار بقوة جوية مشتركة خليجية مع مصر وباكستان وجعلها تتزعم للمرة الاولى أسطولا جويا يهاجم مواقع الحوثيين منذ اسابيع”.
ويشيرون الى ” ان بعض الدول الكبرى التي خططت لإزالة رئيس ليبيا الراحل معمر القذافي لديكتاتوريته انتجت تشرذما وعودة حكم القبائل الى السيطرة على أنحاء معينة من البلاد ونسف مقدرات دولة عربية.”
وتطرقوا الى الوضع في تونس التي انطلق منها الربيع العربي فقالوا ان “النظام اهتز فيها سياسيا وأمنيا ثم عاد الى الاستقرار تدريجا مع نشوء خلايا ارهابية نائمة تضرب بين الحين والآخر السياح الأجانب او كل ما تعتبره ضد مبادئها” .
ويعيدون الى الذاكرة ان ما حصل في تونس فاجأ اميركا واجهزة استخباراتها. ويؤكدون ان اي شرق اوسط جديد لا يمكن ان يقوم من دون واشنطن وتخطيطها واشرافها نظرا الى اعتبارها منطقة حيوية بالنسبة لها “.
وتقلل المصادر من ” اهمية ما تساعد به الولايات المتحدة الاميركية بالنسبة لسوريا ولاسقاط النظام فيها ويعتبرون ان موقف الرئيس باراك اوباما المتردد اعطى الرئيس بشار الاسد منعة على الرغم من سيطرة الدولة الاسلامية وجبهة النصرة على اجزاء واسعة من الاراضي السورية التي يعتبر بعضها استراتيجي ويشل قوات النظام “.
وتستغرب “تأثر اللبنانيين بحوادث اليمن فأيد تيار “المستقبل” التدخل العسكري الجوي العربي ضد الحوثيين ،فيما “حزب الله” شن اعنف هجوم على المملكة وطال الانقسام المجالين الديبلوماسي والاعلامي في البلد فانتقد السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري هجوم بعض وسائل الاعلام على بلاده لتدخلها الجوي ضد الحوثيين ” . وتوقفت المصادر عند نوع جديد من التظاهر انطلق امس في وسط بيروت لاطفال يطالبون بانقاذ أقرانهم في اليمن . واستنتجوا الى انه لا يمكن فصل اللبنانيين عما يجري في اي دولة عربية وهم يتأثرون ويتفاعلون مع الحدث الذي يقع .
وتدعو الفاعليات السياسية اللبنانية الى مزيد من اليقظة والتنبه بعد التفاهم الذي حصل بين الدول الخمس زائدا واحدا من جهة، وإيران من جهة ثانية حول البرنامج النووي الايراني وما سيليه من تفاهمات وتقاسم نفوذ وتسابق سعودي – إيراني على مناطق قوة واُخرى تفتقد اليها ولا سيما ان الصراع السعودي – الايراني في لبنان بلغ درجة متقاربة جداً من المنافسة وانه ليس جديدا اعتبار النفوذ الايراني في لبنان متفوق على النفوذ السعودي في اكثر من مجال وخصوصاً لجهة أمن الجنوب مع اسرائيل وترسانة الاسلحة التي يملكها” حزب الله”فيما الأحزاب والتيارات السياسية المؤيدة للسعودية لا يحمل مؤيدوها السلاح.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.