وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



معصوم في ذكرى سقوط الدكتاتورية يدعو لتعزيز الهوية الديمقراطية وتكريس قيم المواطنة والعدالة

وكالة بغداد تايمز(بتا)

دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الخميس، لتعزيز الهوية الديمقراطية للبلاد وتكريس قيم المواطنة والمشاركة والتآخي والعدل، مؤكداً أن لا خيار أمام جميع العراقيين سوى التقدم إلى أمام، ولا وسيلة إلا بتعزيز الانتصار وتطوير عوامل النجاح.
وقال معصوم في كلمة بمناسبة ذكرى التاسع من نيسان وسقوط الدكتاتورية وقيام النظام الديمقراطي، في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز” نسخة منه، إن “شعبنا يستعيد في مثل هذه الأيام ذكرى إسقاط الدكتاتورية في التاسع من نيسان عام 2003 وبداية الشروع بإقامة دولة ديمقراطية اتحادية، وباستعادة هذه الذكرى نستعيد تاريخاً ما زال حياً من النجاحات والصعوبات التي واجهت مسيرة العراق على طريق الديمقراطية والتحرر والبناء”.
وأضاف “لقد كان الانتهاء من الحقبة الدكتاتورية البغيضة الحلقةَ الأهم التي أنجزها العراقيون بمختلف قواهم السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية وبمساعدة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبدعم مدني ولوجستي من كثير من أطراف الأسرة الدولية والأمم المتحدة ومنظماتها”.
وأكد رئيس الجمهورية أن “نجاحَ شعبنا في اختصار وانهاءِ فترة الاحتلال واستعادة السيادة كاملةً هما ثمرة مهمة وأساسية في مسار العملية السياسية السلمية وذلك على الرغم من كل جهود وتعويق الارهاب والعنف والتآمر بجميع أشكاله والذي واجهه وما زال يواجهه شعبنا وبلدنا بمزيد من التحدي الباسل والارادة الشجاعة”.
وتابع معصوم “كما نجحنا في إعادة بناء كثير من هياكل ومؤسسات الدولة التي كانت قد نخرت بفعل السياسات الهوجاء للدكتاتورية وبفعل الحروب وظروف ما بعد التاسع من نيسان، وما زال أمامنا الكثير من العمل والبناء والتشريع مما يتطلب جهداً استثنائياً يسمح بالتقدم في الحلقات التي تأخرنا فيها لهذا السبب أو ذاك”.
وشدد على “مواصلة الضرب بقوة ضد الارهاب واستعادة المتبقي من مدننا وقرانا المحتلة من شراذم داعش وتصفية جميع بؤر الارهاب والتطرف والتشدد هو في المقدمة من مستلزمات معافاة العراق وتهيؤ المناخ المناسب للبناء والتطوير”.
وأوضح الرئيس معصوم أن “العمل بإرادة موحدة وبإجماع على المصالح الوطنية العليا هو الوسيلة التي لابد منها لتحقيق الظفر والنجاح والانتصار على الإرهاب والتآمر، وهذا ما يفرض على الجميع تهيئة أفضل أسباب المصالحة الوطنية على أسس تتعزز معها الهوية الديمقراطية للبلد وتتكرس قيم المواطنة والمشاركة والتآخي والعدالة، ولعلنا الآن في لحظة تاريخية هي الأقرب لتحقيق ذلك، ولكن بتعزيز الجهد المخلص وبصفاء النيات وبتسريع وتيرة العمل من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بهذا الصدد، وأن لا خيار أمامنا سوى التقدم إلى أمام، ولا وسيلة إلا بتعزيز الانتصار وتطوير عوامل النجاح”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.