وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



الرئيس الأمريكي باراك اوباما - رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس الأمريكي باراك اوباما - رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

أوباما متفائل بشأن اتفاق نووي نهائي مع طهران رغم موقف المرشد الاعلى الإيراني

وكالة بغداد تايمز (بتا)
عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وانتقد بشدة موقف الجمهوريين المعارضين من المفاوضات مع طهران.

وقال أوباما، في مؤتمر صحفي قبل مغادرته بنما، إنه ربما تكون هناك طرق لإقرار اتفاق نووي نهائي يحقق الأهداف الأساسية في الوقت الذي يرضي فيه “كبرياء” إيران.

ويأتي تفاؤل أوباما رغم تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي الأسبوع الماضي.

وكان خامنئي قد قال إنه “ليست هناك أي ضمانة” باتفاق نهائي مع القوى العظمى بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال أوباما، عقب مشاركته في قمة الأمريكتين في بنما، إنه لم يفاجأ بالطريقة التي وصف بها خامنئي اتفاقية الإطار.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران لديها سياستها الخاصة بشأن هذه القضية وبشأن “المتشددين” الذين يحتاجون للاقتناع.

وتوصلت إيران والقوى العظمى في الأسبوع قبل الماضي إلى اتفاق إطاري تقول الدول الغربية أنه سوف يحد من تطور برنامج إيران النووي.

وينص الاتفاق على أن تخفض إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي، وأن تقلص بأكثر من ثلثي عدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن أن تستخدم لإنتاج المزيد.

في المقابل، ترفع تدريجياً عقوبات الأمم المتحدة والإجراءات المنفصلة التي فرضت من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما تؤكد الوكالة الدولية للطاقة النووية التزام ايران بالاتفاق.

واتهم أوباما الجمهوريين بأنهم غلبوا، في معارضتهم للاتفاق مع إيران، الحزبية بدرجة كبيرة.

وعبر عن انزعاجه من أن بعض الجمهوريين أولوا اعتبارا لما قاله الإيرانيون عن المباحثات أكبر من اهتمامهم بتفسير الحكومة الأمريكية للمحادثات.

ويرى كثير من الجمهوريين في الولايات المتحدة أن إيران حصلت بالفعل على تنازلات بأكثر من اللازم.

ويسعى الجمهوريون لسن قانون يلزم الرئيس بعرض أي اتفاق مع إيران على الكونغرس للتصويت عليه.

وقال خامنئي في بيان نشر على موقعه على الانترنت: “قد يكون الجانب غير الموثوق به (القوى العالمية الست التي تفاوض على الاتفاق) يسعى إلى تقييد بلدنا في التفاصيل.”

وأضاف: “لم أكن أبدا متفائلاً بشأن التفاوض مع أمريكا. وبينما لم أكن متفائلاً، وافقت على هذه المفاوضات تحديداً ودعمت المفاوضين.”



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.