وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



الدفاع العراقية: من يحاول اختراق اجواءنا سيعود اشلاءً

وزير الدفاع السابق يدلي بشهادته امام لجنة التحقيق بسقوط الموصل

وكالة بغداد تايمز (بتا)

كشف مصدر مطلع، الاحد، أن لجنة التحقيق بسقوط الموصل استضافة وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي للاستماع إلى شاهدته بشان سقوط المدينة بيد تنظيم (داعش) في حزيران 2014.

وقال المصدر في حديث إلى (بغداد تايمز)، إن “اللجنة البرلمانية الخاصة بالتحقيق بسقوط الموصل استضافة، قبل ظهر اليوم، وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي للاستماع إلى شهادته بشان سقوط المدينة بيد تنظيم (داعش) للوقوف على الحقائق”.

وتوقع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “يزود الدليمي اللجنة بالعديد من المعلومات التي تخدمها في كتابة تقريرها النهائية قبل رفعه إلى رئاسة مجلس النواب”.

واستضافة اللجنة خلال الايام الماضية العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية ومنها محافظ نينوى اثيل النجيفي والمدير السابق لمكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق فاروق الاعرجي.

وكانت لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل عدّت، في (9 شباط 2015)، أن “الإهمال” وليست “نظرية المؤامرة” ما أدى لاستيلاء (داعش) على المدينة، وأكدت انها ستمدد عملها لظهور معطيات جديدة تستدعي ذلك، وفيما أشارت إلى انها ستستضيف مجلس محافظة نينوى، رافضة تحديد سقف زمني لعملها كونها “ملتزمة بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته”.

وكانت اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل أكدت، في (25 كانون الثاني 2015)، إنها ستعقد جلسات يومية لاستجواب قائمة من 50 اسماً تضمّ مسؤولين عسكريين عن ملابسات سقوط الموصل في حزيران الماضي.

وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي صوتت، في  (الثامن من كانون الثاني 2015)، على تشكيل لجنة للتحقيق بأسباب سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم (داعش).

وكان رئيس لجنة التحقيق في أسباب سقوط مدينة الموصل، حاكم الزاملي، أعلن، في (الـ13 من كانون الأول 2014 المنصرم)، عن مباشرة اللجنة بعملها.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى من العراق.

 



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.