وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



جهاز سونار كشف متفجرات

الديلي بيست: اجهزة كشف المتفجرات العراقية عبارة عن “صولجانات بلاستيكية عديمة الفائدة”

وكالة بغداد تايمز(بتا)

أكدت صحيفة “الديلي بيست” الأمريكية، أن أجهزة كشف المتفجرات التي اشترتها بغداد بقيمة 85 مليون دولار، هي مجرد “صولجانات بلاستيكية عديمة الفائدة”، لافتة الى أنها أجهزة وهمية ولاقيمة لها، فيما اعتبرت أن هذه الأجهزة تمثل رمزا “للفساد” المستشري في العراق  وتم شراؤها على الرغم من تحذيرات عدم نجاحها.
وقالت الصحيفة في تقرير لها واطلعت عليه “بغداد تايمز” على الرغم من التحذيرات التي لم تنجح اشترت بغداد بقيمة 85 مليون دولار أدوات كان من المفترض أن تكشف عن المتفجرات، لكن وبعد عامين من إصدار حكم بالسجن على الرجل البريطاني الذي صنعها بتهمة الاحتيال، مازالت الشرطة العراقية تستخدمها”.
وأضافت الصحيفة، أن “نقاط التفتيش في العراق مازالت تستخدم صولجانات تلك الأجهزة البلاستيكية عديمة الفائدة”.
ونقلت الصحيفة عن ضابط في الشرطة العراقي يدعى سليم عبد الزهرة قوله، “هل تريدون الحقيقة، هذه الأجهزة وهمية ولا قيمة لها، والدليل على ذلك إن التفجيرات مازالت تجري ، لكن ماذا نفعل فنحن نتبع الأوامر ونستخدمها”.
وبحسب المحلل القانوني زيد العلي، فإن “هذه الأجهزة ما تزال تباع في السوق السوداء بسعر يصل الى 50 ألف دولار للقطعة الواحدة على الرغم من أن كلا الطرفين يعلمان بحقيقة أنها أجهزة وهمية”.
وأضافت الصحيفة، أن “هذه الأجهزة تمثل رمزا للفساد المستشري في العراق، فقد تم شراؤها على الرغم من التحذيرات بعدم نجاحها”، مبينة أن “تحقيقاً حول الموضوع فتح عام 2010 وانتهى قبل أن يبدأ ودون أن توجه أي مسائلة للمسؤولين عن شرائها”.
وأوضحت الصحيفة، أن “أجهزة كشف المتفجرات التي صنعها البريطاني جيم ماكروميك، كان العراق اكبر مشتر لها وقد صممها اعتمادا على أجهزة كشف كرات الغولف، وادعى أنها مصممة للكشف عن المتفجرات والمخدرات والعملات المزورة”، مؤكدة أن “الحكومة العراقية اشترت في عام 2007 القطعة الواحدة بمعدل 8000 دولار، وفي عام 2009 اشترت وزارة الداخلية العراقية كمية منها بقيمة 85 مليون دولار، وكانت النتيجة مصرع 1000 عراقي وجرح أكثر من هذه العدد نتيجة التفجيرات”.
يذكر أن السلطات البريطانية اعتقلت عام 2010 مصنع الأجهزة في بريطانيا وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة “الاحتيال”.
وتابعت الصحيفة، أن “الفساد يشكل عائقا خطيرا في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي”، مبينة أن “العراق احتل عام 2014 المرتبة السادسة في قائمة أكثر الدول فسادا في العالم، طبقا لتقرير منظمة الشفافية الدولية”، لافتة الى أن “القليل تم انجازه في مجال الإصلاح المنهجي على الرغم من تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بمكافحة الفساد”.


تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.