وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



اسامة النجيفي
اسامة النجيفي

النجيفي: على الحكومه الاسراع في تسليح ابناء عشائر الانبار للمشاركة في القتال ضد “داعش”

وكالة بغداد تايمز (بتا)

أكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، السبت، أن معركة العراق في الانبار  تقتضي الاسراع بتسليح ابنائها والسماح لهم بالمشاركة في القتال، وفيما دعا الى تخفيف معاناة النازحين، شدد على ضرورة تحقيق نصر سريع يلقن “مجرمي داعش” ما يستحقونه من عقاب.

وقال النجيفي في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز” نسخة منه أن مرة أخرى ومن جديد تشهد الأنبار الأبية معارك كبيرة بين الحق الذي يمثله أبناؤها ورجال عشائرها والقوات المسلحة الباسلة وبين الباطل الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي، ومرة أخرى يرتفع اسم العراق دفاعا عن الحاضر والتاريخ والحضارة ضد قوة سوداء غارقة في الجريمة.

وأضاف النجيفي “وفي ظل هذه الظروف حيث تمتحن إرادة الرجال ما أحوجنا إلى وحدة الكلمة بين الجيش وعشائر الأنبار والقوى السياسية كافة من أجل إعطاء الزخم والدفع المطلوبين لرفع الروح المعنوية للقوات العسكرية والعشائرية المقاتلة”.

وأكد أن “معركة العراق في الأنبار العصية على الأعداء تقتضي الاسراع بتسليح أبنائها والسماح لهم بأداء حقهم وواجبهم بالمشاركة في القتال”، مبيناً أن “ابناء الانبار أكثر خبرة من غيرهم بطبيعة الأرض والمنطقة، وأكثر تضررا من اعتداءات داعش الارهابية”.

ودعا أسامة الى “تخفيف معاناة النازحين والمواطنين الذي يشهدون ظروفا صعبة قاسية توجب قيامنا جميعا بشد أزرهم ومساعدتهم لتجاوز هذا الظرف غير الإنساني”.

وتابع النجيفي ان معركتنا معركة حق ضد باطل ومعركة الدفاع عن العراق كله في أرض الأنبار فهي بوابة مهمة من بوابات العراق ولابد من تحقيق نصر سريع يلقن مجرمي داعش ما يستحقونه من عقاب،

لافتا الى ان “ذلك يتحقق ويتطلب التكاتف والتآزر كقوى سياسية ومكونات مجتمع وأخوة سلاح.

وشدد النجيفي بالقول “ليس أمامنا إلا النصر والثبات على الحق فالعراق كله معكم أيها الشجعان الذين تدافعون عن الأرض والكرامة ضد مجرمي العصر تنظيم داعش الإرهابي”.

وشهدت محافظة الأنبار، امس الجمعة (15 أيار 2015)، تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة “داعش” على المجمع الحكومي وسط الرمادي ومناطق الجمعية والبو علوان والثيلة وشارع 17 في الرمادي بالكامل، فيما أعدم التنظيم 17 شخصا بينهم منتسبون بالقوات الأمنية بالمدينة، في حين حمل مسؤولون في المحافظة وزارتي الدفاع والداخلية مسؤولية “تدهور” الوضع الأمني في الرمادي ومناطق أخرى بالمحافظة، وطالبوا بإنقاذ الأهالي.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.