وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



الجرذ معزة الدوري يعود بعد موته
مقالة: الجرذ معزة الدوري يعود بعد موته

كتابات: الجرذ معزة الدوري يعود بعد موته!

وكالة بغداد تايمز (بتا):

حسين باجي الغزي

من قال إن للقطط سبعة أرواح …فلعزة الدوري تسعه .. فللمرة الالف تعلن جهات مخولة عن موت (عزوز أبو الثلج ) ليظهر عبر اشرطة اليوتيوب بصور جديدة وبخطابات أستحمراية إرهابية جديدة.وأخرها اليوم ظهوره على قناة التغيير.نافيا موتة و مؤيدا لعاصفة الحزم ومنددا بانتصارات الجيش والحشد الشعبي .

الغريب ما إن يخفت ظوئة وتختفي صورته الكالحة ..حتى ينفخ احدهم بروحة ويمسح على جلدة الأحمر.. فيخرج من تابوتة كالمومياء ..عبر أبواق وقنوات صفراء مأجورة ف تدب الروح فيه ويظهر شبحه من بين الظلام .

العجيب إن توقيت خروج صوت هذا الأخرق يتزامن … مع اشتداد العود العراقي كلما لاحت تباشير نصر جديد وتحقيق منجز لشعبنا وجيشنا .يظهر هذا المسخ عبر تسجيل صوتي تتلاقفة وسائل الإعلام يهدد ويتوعد ويرعد وهو الأخرق المتخفي الذي يعاني ومنذ سنوات من سرطان الدائم وغير قادر على ضبط خروج الريح من أسته .!!! … ليشعل نار الفتنة والاصطفاف الطائفي …فيخلط الأوراق …ويشكك في النوايا … ويقتل فرصة العدل والتعايش بين أبناء الوطن الواحد .

لا ادري من هي اليد الخفية التي تحرك هذه الدمية المومياء ومن تحت أي ستار تنساب خيوطها .وماذا يجدي خطابة البائس المشروخ ومن يستمع إلية وال من يخاطب .ومن يعلق أمالا على شرير ظالم أذاق العراق والعراقيين سنوات القحط والبؤس والحرمان . وكيف تنهل العروبة الثورية من مبادئه وتوجيهاته وهو المتخفي كفار طريد في جحور دولة مجاورة.وكيف يكون مناضلا وجهاديا وهو المختبئ البائس الجاهل بواقع الساحة العراقية وتداخلاتها …

 

إن بصمة البعث المنحل واضحة في ظهور واختفاء عزوز وهو المتفنن بإخراج المسرحيات السوداوية لشعب العراق طيلة خمسة وثلاثون عاما وهو المتهم الأول بعرضه الفاضح الخبيث كلما تفاقمت الأمور ليظهر لنا هذا القرد الدوري … ليخلط لنا الأوراق ويعيد الهوة بين العراقيين في مصيره ودورة المشئوم وهي أحد المعاول الصماء التي تضرب بها قوى الإرهاب بعراقنا الجريح !!!

 

ويبدو من الإحداث والإخبار إن عزوز أبو الثلج لايمتلك سبعة أرواح فقط بل فزاعه يهش لها بعض العروبين الساقطين الذين يراهنون على خراب العراق وهو وجه أخر لانعدام الشفافية في نقل المعلومة وضياع الحقيقة فمن سنصدق بعد خروجه علينا من بين ركام البعث الساقط للمرة العشرين وبنجاح ساحق.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.