وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

إنتحاريان يفجران نفسيهما بمنطقة دربندخان في السليمانية



الحشد الشعبي انتشار

حيدر العبادي يوجه بمشاركة الحشد الشعبي لاسترجاع الرمادي

وكالة بغداد تايمز (بتا):

وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بمشاركة الحشد الشعبي في المعارك لاسترجاع الرمادي التي سقطت بيد تنظيم داعش بعد هجوم شنه عليها يوم الجمعة الماضي حيث وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من داعش، وبين أن التوجيه جاء استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة.

وكان قد صوّت مجلس محافظة الانبار امس الاحد على دخول قوات «الحشد الشعبي» إلى مدينة الرمادي خلال اجتماع سري وعاجل عقده في بغداد، «بحضور رئيس المجلس (صباح كرحوت) وعدد من أعضائه»، بسبب «خطورة الوضع الأمني.

وتشير المعلومات ان قوات الحشد ستعمل تحت امرة قيادة العمليات العسكرية وسينضم اليها اكثر من اربعة الاف متطوع للحشد من ابناء اللانبار سبق وان تطوعوا للمشاركة في القتال ضد داعش منذ اسابيع ويتلقون تدريبات حاليا في معسكر الحبانية .

وتشير معلومات مسربة عن قيادات عراقية إن اتفاقا جرى خلف الكواليس بين ثلاثة أطراف، هي حكومة بغداد والحكومة المحلية في الأنبار والسفارة الأميركية في العراق، قضى بدخول قوات الحشد الشعبي إلى محافظة الانبار ، وبإزالة الخطوط الحمر التي تم وضعها مسبقاً على دخول بعض الفصائل، ككتائب «حزب الله» و«عصائب أهل الحق» ومنظمة «بدر .

كما اشارت المعلومات أن واشنطن اشترطت على العبادي أن تكون تلك القوات والفصائل بإمرته، وأن يتحمل مسؤولية أي «خروق» أو انتهاكات قد تحدث مستقبلاً، لافتة إلى أن العبادي وافق على جميع تلك الشروط من حيث المبدأ.

من جانبه أعلن مجلس محافظة الانبار، الاثنين، عن تسليح قوات الجيش لـ ألف مقاتل من أبناء العشائر المتطوعين ضمن الحشد الشعبي، مبينا أن هؤلاء المتطوعون سيشاركون بعمليات عسكرية الى جانب القوات الأمنية لتحرير مدينة الرمادي ، وان قوات الجيش قامت ، بتسليح فوجين من مقاتلي أبناء العشائر المتطوعين بالحشد الشعبي بعدما انهوا تدريباتهم على مدى ثلاثين يوما في معسكر الحبانية، و يبلغ تعداد المقاتلين فيهما 1000 مقاتل وجميعهم من عشائر الرمادي.

وتفيد المعلومات ان قطعات فرقة العباس المتمثلة بقوات النخبة من فوج المغاوير(قوات الغضب) ولواء العلقمي والكتيبة المدرعة والكتيبة الصاروخية بالإضافة لسرايا الأكاديمية ولواء ام البنين دخلت قضاء النخيب قادمة من محافظة كربلاء بكامل تجهيزاتها القتالية متوجهة الى قاعدة الحبانية في الرمادي .

كما وصلت ثلاثة أفواج من الحشد الشعبي إلى منطقة المزرعة، حيث مقر الفرقة الأولى المتمركزة شرقي الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، لتعزيز القوات الأمنية الموجودة فيها وتمكينها من صد أي هجوم محتمل لداعش.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.