وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

وكالات: الإفراج عن المختطفين من العائلة الحاكمة القطرية



الشباب النيابية تحذر من ردود فعل غاضبة للجمهور تجاه اندية اقليم كردستان العراق

وكالة بغداد تايمز (بتا)

حذرت لجنة الشباب والرياضة النيابية من ردود فعل غاضبة للجمهور تجاه لاعبي واندية اقليم كردستان العراق او الاساءة لشخصيات كردية في المؤسسات الاتحادية.
وقال رئيس اللجنة جاسم محمد جعفر في بيان صحافي تلقت “بغداد تايمز” نسخة منه ان “المباراة الودية التي خاضها المنتخب الوطني في ملعب زاخو وبحضور قادة الإقليم وقادة المؤسسات الرياضية الاتحادية كانت فرصة جيدة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية”.
واضاف ان “ماجرى مع الأسف اثار استغراب الجميع حيث اهان الحضور النشيد الوطني والعلم العراقي وبعض اللاعبين في المستطيل الاخضر”.
واوضح الى ان “هذا الشغب سيعطي انطباعا سيئا لدى المؤسسات الدولية الرياضية في الفيفا وتؤخر رفع الحظر عن الملاعب العراقية”، مبينا ان “مثل هذه الممارسات تنتج رد فعل يدفع جماهير الكرة العراقية في مناطق خارج حدود الإقليم بالإساءة للاعبي الاندية الكردستانية وهذا ما لايؤيده احد، او قد يؤدي الى الاهانة بقادة رياضيين كرد لهم مواقع في المؤسسات الرياضية الاتحادية وهذا ما يرفضه الجميع ايضا”.

وكانت مباراة ودية جمعت المنتخب العراقي الاول ونادي زاخو بمناسبة الافتتاح الرسمي لملعب زاخو في محافظة دهوك يوم الاربعاء الماضي، والتي اثيرت على اثرها ردود افعال سلبية بسبب قيام البعض من جمهور نادي زاخو بالصراخ واطلاق صافرات الاستهجان والسخط لحظة عزف النشيد الوطني العراقي وقذف بعض لاعبي المنتخب بقناني المياه لحظة الافتراب من الخط الجانبي، ما اثار حفيظة الوفد الرسمي العراقي الذي حضر المباراة.
وكان وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان خالد عبد الرحمن دوسكي، قد قدم في بيان اعتذاره واسفه لما جرى في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني وفريق زاخو الرياضي واكد ان “الادارة ترفض رفضا قاطعا هذه التصرفات وزاخو يعد من الاندية التي تمتلك قاعدة جماهيرية عريضة الا ان بعض المحسوبين اساؤوا التصرف والقوات الامنية اعتقلت الكثير وتعرض العديد منهم للضرب المبرح وسيحالون الى المحاكم بأمر من رئيس الهيئة الادارية للنادي”، على حد قوله.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها