وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



كردستان

صراع في برلمان كردستان حول منصب رئيس الاقليم يهدد الاستقرار السياسي فيه

وكالة بغداد تايمز (بتا)

عقد برلمان اقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة كرست لإجراء القراءة الاولية على ثلاثة مشاريع تقدمت بها كل من الكتل النيابية التابعة لكل من حركة التغيير، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وائتلاف الكتل الاسلامية، وهي تدعو بمجملها إلى حسم مصير رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني الذي ستنتهي فترة ولايته الثالثة في الثامن عشر أب المقبل.

وقد حاولت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ولديها (38) مقعدا ومعها كتلتا النواب التركمان والاشوريين، إجهاض الجلسة عبر مقاطعتها، لكن النصاب القانوني اكتمل بحضور (57) نائباً من أصل (111) مقعدا هي مجموع مقاعد البرلمان، وبذلك جرت القراءة الاولية للمشاريع المذكورة بنجاح وتم إدراجها على جدول أعمال البرلمان في الجلسات القادمة، وسط تذمر شديد من كتلة حزب برزاني، الذي يصر على حسم مصير رئيس الاقليم من خلال التوافق السياسي لا عن طريق تعديل مشروع قانون رئاسة الاقليم، وذلك بعد إقرار دستور الإقليم الذي يواجه هو الآخر معضلات كبيرة في ظل التباين الواسع في مواقف الاحزاب المتنفذة ، بشأن مضامينه.

وتدعو التعديلات المذكورة إلى حرمان برزاني من الترشح لولاية رابعة، وتقليص الصلاحيات الواسعة الممنوحة له بموجب القانون الحالي، واسناد منصب القائد العام للقوات المسلحة (البشمركة وقوى الأمن الداخلي) إلى رئيس مجلس الوزراء لا رئيس الاقليم، وتحديد ولاية الرئيس بأربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، وانتخاب الرئيس داخل البرلمان وليس عن طريق الاقتراع المباشر، الأمر الذي يرفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، جملة وتفصيلا.
فيما يدعو له حزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني وحلفائه من الاسلاميين وحركة التغيير.

ويعتقد الكثير من المراقبين أن تثير مسألة ولاية رئيس الاقليم، جلبة وخلافات سياسية حادة بين القوى والأحزاب الكبيرة في الاقليم، لاسيما بعد إتمام القراءة الاولية على التعديلات بنجاح في جلسة البرلمان، وإدراجها على أجندة مهامه في الجلسات القادمة.
يذكر ان مسعود بارزاني حكم اولايتين انتخابيتين ومدد له ولاية ثالثة لمدة سنتين وفق شوط وضعتها الكتل النيابية الاخرى الا ان البارزاني لم يلتزم بتلك الشروط ويسعى الان لتمديد امد حكمه في الاقليم وسط رفض سياسي وشعبي الامر الذي يهدد استقرار الاقليم الذي يواجه هو الاخر حربا ضد عصابات داعش الارهابية



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.