وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



الكاتب حسين باجي الغزي
الكاتب حسين باجي الغزي

من قتل صقر العراق في صحراء أريزونا

وكالة بغداد تايمز (بتا)

من قتل صقر العراق في صحراء أريزونا
حسين باجي ألغزي
قبل ثلاثة أيام كان مقررا عودة العميد (أبو يحيى ) الى دارة في كركوك حيث يلتقي بعائلته واصدقائة ومحبيه .الطيار راصد محمد صديق الحياني أستشهد في ظروف غامضة وأكثرها غموضا تحطم طائرته من نوعf16 . بحادث جوي في الساعة 8 مساءا من يوم الأربعاء 24 حزيران 2015 في ولاية أريزونا الأمريكية . و كانت هذه أخر طلعة جوية له ( طلعة أرضاع جوي ليلي ) كما يسميها الاختصاصيون قبل الرجوع إلى ارض الوطن. الشهيد تخرج من كلية القوة الجوية عام 1990 برتبة ملازم طيار … وكان طيارا للسوخوي الروسية حتى الاحتلال الأمريكي لبلدنا و كان من أبرز الطيارين اللامعين …وبسبب تفوقه في مجال الطيران تم اختياره من قبل قيادة القوة الجوية لبعثة التدريب على طائرات F-16 في أمريكا.
الغريب إن تتحطم طائرة من أفضل ما أجادت به تكنولوجيا الطيران في أمريكا وأهمها معايير السلامة والأمان في هذه الطائرة وأولها سلامة الطيار .وعند إعدادي لهذا الموضوع أفادني بعض الطيارين انها تتشابه مع مواصفات الميك 25 الروسية وتوجد تقنية وسلاسة لكرسي القذف لسلامة الطيار في أحلك الظروف .
يذكرني الحادث بسقوط الطائرة التي كانت تقل أكثر من ثمانين طيار مصري بعضهم من أصحاب الرتب العالية ﻻاذكر التاريخ تماما ولكنه حصل في السنين اﻻخيره لحكم مبارك هؤﻻء الطيارين كانوا قد أكملوا دوره تدريبيه في الوﻻيات المتحده الشيطانية.
مجلة التايمز الامريكيه نشرت خبرا مفاده إن الطيار العراقي الذي سقطت طائرته كان هو الأفضل من بين زملائه ومهاراته في قيادة الطائرة وكاد إن يصبح أفضل من المدرب الذي كان يعلمه قيادة الطائرة F16… وأسباب سقوط الطائرة غامض وتقارير امريكيه مستقلة تقول أن الطائرة تم تفجيرها في السماء وتم تعطيل المقعد الاضطراري للقفز..!!
القصة واضحة فأمريكا لن تسلم العراق اي طائره ولا تريد تخرج إي طيار متفوق وسيعاد نفس السيناريو حين يظهر نابغا او طيارا ماهرا في سماء الله وطنه عراق..وسيبقى الحال كما هو .لكنهم نسوا إن الا ف ١٦ ومنذ إنتاجها لم تحصل فيها حالة انفجار طائره ولو حتى جزئي في يوم من الأيام. والأمريكان لم يخسروا شيء في إرهابهم ،فالطيار ليس أمريكي ،والطائرة مدفوعة الثمن ،وساعات التدريب مقبوض الثمن.
بصراحة واضحة هو عمل إرهابي داعشي أمريكي وهي مماطلة ومراوغه واضحة من قبل اذرع اللوبي الإسرائيلي والمنتفعين كون الطائرة تصل الى ابعد نقطه في إسرائيل .ناهيك عن العقبات التي وضعوها قبل توقيع ألصفقه وما خفي كان أعظم ولكن لااحد من حكومتنا يريد إن يسمع.
الغريب في الأمر ان ساسه منبطحين من حكومتنا أنكروا الحادثة ووصفوا الخوض في تفاصيلها خط احمر وهي من ملفات الأمن القومي المصون.تماما كما تم تجاهل الحادثة إعلاميا ورسميا وشعبيا …وكنا نتمنى ان ينال الشهيد راصد التركماني اهتماما كما ناله الشهيد الطيار الكساسبه من حكومتنا الرشيدة.
فنم قرير العين يا ابا يحي فكلنا ننتظر ميتتنا..في وطن أحيائه موتى.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.