وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



© أ ف ب/ باكستانيات من "التحالف الديموقراطي المسيحي" يتظاهرن تضامنا مع آسيا في ديسمبر 2010
© أ ف ب/ باكستانيات من "التحالف الديموقراطي المسيحي" يتظاهرن تضامنا مع آسيا في ديسمبر 2010

باكستان: الحكم بالأعدام على “مسيحية” بتهمة الاساءة للنبي!!!

وكالة بغداد تايمز (بتا):

الحكم بالإعدام حتى الموت على مسيحية في باكستان بتهمة الاساءة للنبي !!

أعلن محامو الباكستانية المسيحية والتي تدعى “آسيا بيبي”، المحكوم عليها بالإعدام بتهمة “الإساءة” إلى النبي محمد، أن القضاء أكد هذا الحكم بحقها. وقال أحد محاميها إن “اثنين من قضاة المحكمة العليا في لاهور (شرق) رفضا طلب الاستئناف”. واعتبر الإمام سليم قدري، الذي رفع الدعوى ضدها، أن هذا القرار “نصر للإسلام”.

ورفضت محكمة باكستانية في العام الماضي (16/10/2014) الاستئناف المقدم من المسيحية آسيا بيبي، المحكوم عليها منذ أربع سنوات بالإعدام بموجب قانون مثير للجدل يجرم إهانة الإسلام، حسب ما أعلنه محاموها.

وآسيا بيبي، أم لخمسة أبناء حكم عليها بالإعدام في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، لإدانتها بتهمة سب محمد التي وجهتها لها نساء مسلمات من قريتها.

وقال شاكر شودري أحد محامي المرأة المسيحية الشابة إن “اثنين من قضاة المحكمة العليا في لاهور (شرق) رفضا طلب الاستئناف”، الذي تقدم بها محاموها مؤكدا أنه يريد رفع القضية إلى المحكمة الباكستانية العليا.

وحيا نحو 12 إماما بينهم قدري سليم الذي رفع الدعوى على آسيا بيبي، قرار القضاء لدى خروجهم الخميس من قاعة المحكمة مكبرين. وقال الإمام “سنوزع الحلوى على إخوتنا المسلمين لأن هذا الحكم هو نصر للإسلام”.

ويعتبر الليبراليون أن هذا القانون يستخدم لتسوية صراعات شخصية في حين يدافع عنه الإسلاميون بشراسة.

ورغم الحكم بالإعدام على عدد كبير من الأشخاص في باكستان بتهمة الإساءة إلى الإسلام لم يجر تنفيذ الحكم في أي من هؤلاء منذ 2008 نظرا لوجود قرار بتجميد تنفيذ هذه العقوبة القصوى.

فرصة للنجاة

وافقت المحكمة العليا في باكستان الأربعاء، على النظر بالاستئناف المقدم من امرأة مسيحية صدر بحقها حكم بالإعدام، بعد إدانتها بتهمة “الإساءة للنبي محمد”، و”التجديف بالذات الإلهية.”

وقال المحامي سيف الملوك إن هيئة المحكمة العليا في “لاهور”، المكونة من ثلاثة قضاة، قررت قبول الطعن المقدم من موكلته، وتُدعى آسيا بيبي، مع الإبقاء على الحكم السابق، الصادر أواخر العام 2010.

وكانت المحكمة قد رفض الطعن السابق الذي قدمه المحامي، في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ولم تعلن السلطات الباكستانية، طوال تلك الفترة، عن موعد محدد لتنفيذ الإعدام بحق المرأة المسيحية.

وأُدينت بيبي، وهي أم لخمسة أبناء، بالإساءة للنبي محمد، والتشكيك في القرآن، بينما كانت مع عدد من النساء المسلمات في حقل بإحدى القرى في جنوب غربي مدينة “لاهور” بولاية “البنجاب”، وسط باكستان.

وبحسب وثائق، فقد أخبرت المرأة زميلاتها المسلمات بأن “القرآن مزور”، كما أدلت بتعليقات “مسيئة” بحق إحدى زوجات النبي محمد، بالإضافة إلى تعليقات أخرى تتعلق بمرض النبي في أيامه الأخيرة قبل وفاته.

وأدلت المرأة المسيحية بتلك الأقوال بعدما رفضت زميلاتها من العاملات المسلمات الشرب من إناء لمسته بيبي بيديها، على اعتبار أنها غير مسلمة.

وكشف المسؤول بالشرطة المحلية، محمد إلياس، في تصريحات سابقة ، أن أحد رجال الدين الإسلامي، قام بتقديم الدعوى ضد المرأة في يونيو/ حزيران 2009، بعدما اشتكت إليه زميلاتها في العمل.

وقبل تقديمها للمحاكمة، قالت بيبي في مؤتمر صحفي إن الاتهامات الموجهة إليها “ملفقة” من قبل مجموعة من النساء لا يحبونها، وأضافت: “لدينا بعض الاختلافات، وهذه هي طريقتهن للانتقام.”

وذكر المحامي لـCNN أنه أبلغ المحكمة، خلال جلسة الأربعاء، بأن هناك “تناقض” في الأدلة التي قدمها الادعاء في مذكرة إحالة بيبي للمحاكمة.

وأضاف أن ملف القضية ستتم مراجعته من قبل هيئة المحكمة بالكامل، لافتاً إلى أنه لم يتم تحديد موعد للبدء بنظر الاستئناف.

وأثارت الحكم بإعدام بيبي، الذي يُعد الأول من نوعه في باكستان، إحدى أكبر الدول الإسلامية، انتقادات واسعة من قبل العديد من المنظمات الحقوقية الدولية.

ويشكل المسيحيون أقلية ضئيلة جداً في باكستان، بينما يشكل المسلمون حوالي 95 في المائة من سكانها.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.