وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



الغبان

الغبان يعلن عن استعداد الوزارة لحماية التظاهرات وكشف المندسين فيها

وكالة بغداد تايمز (بنا)

أكد وزير الداخلية، محمد سالم الغبان،الأربعاء، أن “حرب الاستنزاف” التي تخوضها البلاد ضد “الإرهاب” انعكست على واقع الدولة وأداء الأجهزة الأمنية، وفي حين أيد التظاهرات وأبدى استعداد الوزارة حمايتها وكشف المندسين فيها، حذر من أن الشرطة “لن تقف” مكتوفة الأيدي تجاه أي “تخريب” قد يطال ممتلكات الدولة.

وقال الغبان في جلسة حوارية مع رؤساء المؤسسات الاعلامية و تابعتها وكالة “بغداد تايمز” إن “حرب الاستنزاف التي تخوضها البلاد ضد التنظيمات الإرهابية” انعكست بشكل كبير على واقع الدولة وعلى أداء الأجهزة والدوائر الأمنية”، مشيراً إلى أن هناك من “يدعم تلك الحرب ويمولها سواء سياسيا أم إعلاميا”.

وأضاف وزير الداخلية، أن “الدول باتت تتحسب لتدفق المقاتلين من مواطنيها إلى صفوف داعش، وتحذر من انتشار الإرهاب إليها وتهديده أمنها الداخلي”، مبيناً أن “الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع مع الجيش العراقي والحشد الشعبي يعملون بخط واحد ويقاتلون ببسالة لردع الإرهابي وطرده من البلاد”.

وذكر الغبان، أن “مهمة الوزارة تتمثل بحفظ الأمن الداخلي ولن تزاحم وزارة الدفاع في مهمتها”، مستدركاً “لكن الظرف الطارئ الذي تمر به البلاد يتطلب حشد القوات القتالية كلها”.

وأوضح الوزير، أن “الوزارة لا تريد أي تحسس من دور الشرطة الاتحادية التي قدمت أكثر من ألف شهيد وألف وخمسمئة جريح في مواجهتها للإرهاب”، مؤكداً أن “خط الصد، شرقي الرمادي، قد تشكل من قبل الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وما يزال الدواعش يحاولون تجاوزه إلا أن أبطالنا كانوا لهم بالمرصاد.”

وبشأن الملف الأمني في العاصمة بغداد، قال الغبان، إن “الوزارة أعدت خطة للتعامل الأمني الداخلي قبل ستة أشهر ولديها جهداً استخباريا جيداً”، مضيفاً أن “تسع محافظات تدار من قبل الداخلية حالياً”.

وتابع الوزير، أن “الجهود تركز حالياً على تحسين عمل السيطرات التي تدار بطريقة كلاسيكية لجعل المسؤولية بيد جهة واحدة للسيطرة على موقع الجريمة سواء كان إرهابا إم عصابات أم جريمة منظمة”، لافتاً إلى أن “الجندي الذي يقف في السيطرة غير فعالاً ولا يقدم شيئا يساوي الوقت الذي يقضيه فيها”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.