وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه (أرشيف)
رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه (أرشيف)

رئيسة كوريا الجنوبية تتعهد بالتعامل بصرامة مع استفزازات جارتها الشمالية

وكالة بغداد تايمز (بتا):

سول تدرس خيارات انتقامية ضد بيونغيانغ

تعهدت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه اليوم الأربعاء بالتعامل بصرامة مع استفزازات جارتها الشمالية، فيما تدرس سول خيارات انتقامية ضد بيونغيانغ طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء.

تعتقد كوريا الشمالية أن تدفق المعلومات الخارجية يمكن أن يمثل تهديداً لزعيمها كيم جونغ-أون

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (ارشيف)

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (ارشيف)

جاء التحذير وسط غضب شعبي ضد كوريا الشمالية بشأن هجوم بألغام أرضية في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.

وأسفر الهجوم عن إصابة جنديين، حيث فقد أحدهما ساقيه الإثنين، فيما فقد الآخر أحد ساقيه عندما انفجرت ألغام أرضية في الرابع من أغسطس (آب) الحالي خلال مهمة دورية كانا يقومان بها على الجانب الجنوبي من المنطقة العازلة.

استفزازات
وقالت باك في اجتماع مع مقاتلين من أجل الاستقلال وذرياتهم في المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي (شيونغ وا داي) “سوف نتعامل بصرامة مع استفزازات كوريا الشمالية. لكن في نفس الوقت، سنبذل ما بوسعنا لضمان عدم حدوث هذا النوع من الأشياء وترسيخ السلام”.

جاء الاجتماع قبل ثلاثة أيام من إحياء كوريا الجنوبية الذكرى السبعين لاستقلالها عن الحكم الاستعماري الياباني (-1910 1945).
وجددت أيضاً دعواتها إلى توحيد سلمي مع كوريا الشمالية.

وكانت شبه الجزيرة الكورية قد انقسمت إلى جنوب رأسمالي وشمال شيوعي بعد تحريرها من الحكم الاستعماري الياباني. ومازالت شبه الجزيرة في حالة حرب حيث انتهت الحرب الكورية (1953-1950) بهدنة وليست معاهدة سلام.

وقال وزير الدفاع هان مين-كو اليوم الأربعاء أيضاً لأعضاء البرلمان إنه يدرس خيارات الرد ضد كوريا الشمالية، على الرغم من أنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.

حرب نفسية
وذكرت يونهاب أن كوريا الجنوبية استأنفت أمس الأول الإثنين حملة دعائية عبر مكبرات الصوت على طول الحدود المحصنة بشكل كبير للمرة الأولى قبل 11 عاماً وهو تكتيك لحرب نفسية يمكن أن يثير رد فعل غاضباً من جانب كوريا الشمالية.

وتعتقد كوريا الشمالية أن تدفق المعلومات الخارجية يمكن أن يمثل تهديداً لزعيمها كيم جونغ-أون.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تبادلت الكوريتان إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة عبر الحدود بعد محاولة كوريا الشمالية على ما يبدو لإسقاط مناطيد تحمل منشورات دعائية تنتقد كوريا الشمالية.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.