وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



هيئة الاعلام والاتصالات

وزارة الاتصالات تتهم هيئة الإعلام بعرقلة “انطلاق” الشركة الوطنية للنقال

وكالة بغداد تايمز (بتا)

اتهمت وزارة الاتصالات، امس الاربعاء، هيئة الإعلام والاتصالات بعرقلة تأسيس الشركة الوطنية للهاتف النقال، في حين أبدت الأخيرة تحفظها على الوزارة وأكدت أن إمكانياتها الحالية “لا تؤهلها” لإدارة مثل تلك الشركة.

وقال الوكيل الأقدم للشؤون الفنية في وزارة الاتصالات، أمير البياتي، في تصريح صحافي، تابعته “بغداد تايمز”، إن “الوزارة هيأت المستلزمات اللازمة لإطلاق الرخصة الرابعة لشبكات الهاتف النقال المتمثلة بالشركة الوطنية التابعة لها”، مشيراً إلى أن “لدى الوزارة البنى التحتية والأبراج ومواقفة رئاسة الوزراء ولجنة الخدمات البرلمانية لمنحها الرخصة الرابعة”.

واضاف البياتي أن “المشكلة الوحيدة التي تعوق إطلاق الشركة الوطنية للهاتف النقال تتمثل برفض هيئة الاعلام والاتصالات منح الرخصة للوزارة”، مبيناً أن “الهيئة تريد ألا تعمل الوزارة بالتقنيات ذاتها التي تستعملها شركات الهاتف النقال العاملة في العراق حالياً وهي آسيا سيل وزين وكورك”.

وبين الوكيل، أن “الهيئة تقول أيضاً، إنها منظمة للقطاع وليس بإمكانها أن تنحاز إلى شركة تابعة للدولة على حساب الشركات الخاصة، وهي قضية قانونية صرفة”، مبدياً “عدم قناعة الوزارة بتلك الحجة وتصر على منحها رخصة استعمال الجيل الرابع G4  على اساس أن القطاع العام ينبغي أن يحظى بالخصوصية”.

وأكد البياتي أن “الوزارة لا يمكن أن تعمل بالجيل الثالث وتبدأ من الصفر لتنافس شركات الهاتف النقال الأخرى التي تمتلك عدد مشتركين يتجاوز العشرة ملايين”، متابعاً أن “الوزارة تريد أن تقدم خدمة خاصة ومختلفة للمواطنين، لذلك ما يزال خلافها مستمراً مع هيئة الإعلام والاتصالات، حيث رفع إلى مجلس الوزراء لحله”.

ومضى البياتي قائلاً، إن “المعطيات الجديدة والتظاهرات ينبغي أن تنبه المراجع العليا في الدولة لأهمية إطلاق مشروع الشركة الوطنية للهاتف النقال”، وزاد أن “الوزارة خاطبت الجهات المعنية أكثر من مرة حد الملل لكن هيئة الإعلام والاتصالات تؤكد عدم الحاجة لمنح الرخصة الرابعة طالما كانت شركات الهاتف النقال الخاصة تقدم خدماتها”.

وتعهد الوكيل، بأن “تطلق الوزارة مشروعها خلال أشهر معدودة بدءاً من بغداد لعام أو اثنين لتنتشر بعدها إلى المحافظات تدريجياً”، مستبعداً “تعرض هيئة الإعلام والاتصالات لضغوط من قبل سياسيين لمنع منح الوزارة الرخصة الرابعة”.

وأكد البياتي أن “الضغوط على هيئة الإعلام والاتصالات من قبل السياسيين والبرلمانيين تركز على منح الوزارة رخصة الجيل الرابع”، عاداً أن “شركات الهاتف النقال العاملة في العراق أدخلت مؤخراً إلى الجيل الثالث وغير مؤهلة للجيل الرابع على عكس الوزارة التي يمكنها ذلك”.

ورأى الوكيل أن “الوزارة تحتاج لما بين أربع أو خمس سنوات لتنجح بمنافسة الشركات الخاصة العاملة حالياً”.

من جانبه قال عضو مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات، خليل الطيار، إن “قطاع الاتصالات من أكبر الرافدين لخزينة الدولة بالأموال عبر تلاقح شركات القطاع الخاص مع العام”، عاداً أن “التجربة في العراق ناجحة 100% بعد أن أعطت التراخيص لثلاث شركات للهاتف النقال من القطاع الخاص وتكون الدولة شريكة في الأرباح”.

وأبدى الطيار، “تأييده لوجود شركة وطنية للهاتف النقال تنافس بقوة بقية الشركات”، مستدركاً “لكن ذلك يحدث عندما تكون هناك بنى تحتية تمكن الشركة الوطنية من الوقوف على قدميها”.

وأوضح عضو مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات، أن “الهيئة لم تسمع بعد من وزارة الاتصالات أنها قادرة على استحصال رخصة الجيل الرابع، مع أنها تتحفظ على ذلك”، عازياً ذلك إلى أن “الهيئة تشعر بأن الإمكانيات المتوافرة للوزارة حالياً لا تؤهلها على إدارة شركة وطنية للهاتف النقال”.

وتحفظ الطيار، على “بقاء البنى التحتية بيد الوزارة، خاصة مع وجود ثغرات بينها وشركات الهاتف النقال بشأن الكابل الضوئي (اي اس بي)”، مؤكداً أن “رئاسة الوزراء مع عملية تحرير الكابل الضوئي من الوزارة ونحن نطمح لأن يتخصص لقدرة الشركات الخاصة على معالجة أي خلل يصيبه بعكس مركزية الدولة التي لا تستطيع ذلك”.

وشدد عضو هيئة الإعلام والاتصالات، على أن “الهيئة لا تمانع من وجود شركة هاتف نقال وطنية لكنها تتحفظ على عدم توافر رؤوس الأموال والملاك المحترف والمعدات”، لافتاً إلى أن “هيئة الإعلام والاتصالات غير مسؤولة عن اطلاق رخصة الجيل الرابع إنما يرتبط ذلك بسياسة الدولة وتوجهها لتحرير السوق بخاصة في قطاع الاتصالات”.

وخلص الطيار، إلى أن “مجلس الوزراء إذا قرر أن الرخصة الرابعة من حق وزارة الاتصالات سنصفق لها ونضع يدنا بيدها لأن شركتها بالتالي وطنية تدار بأموال الدولة”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.