وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

إنتحاريان يفجران نفسيهما بمنطقة دربندخان في السليمانية



وحدة من الجيش السوري (ارشيف)
وحدة من الجيش السوري (ارشيف)

تقدم للجيش السوري ومقاتلي حزب الله في الزبداني بعد انهيار الهدنة

وكالة بغداد تايمز (بتا):

وكالات

أحكم الجيش السوري بالتعاون مع مقاتلي حزب الله الأحد 16 أغسطس/آب سيطرته على عدد من الأبنية في الحي الغربي بمدينة الزبداني.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر عسكرية أن وحدات الجيش تواصل تقدمها باتجاه مركز المدينة.

وباتت بنود الهدنة التي أعلنت “أحرار الشام” السبت أنها توقفت معروفة، إذ أفاد مراسلنا في سوريا بأنه لم يتم التوصل إلى توافق حول المسلحين الأسرى لدى الجيش السوري وبأن “أحرار الشام” اتهمت الجانب الإيراني برفض معظم مطالب الكتائب التي تلخصت بما يلي:

تسليم السلاح في المكانين للطرف الآخر مع احتفاظ مقاتلي الزبداني بسلاح فردي خفيف لخروجهم من المنطقة.
إخراج أهالي مدينة الزبداني وبلدات بقين ومضايا وسرغايا إلى درعا وليس إلى إدلب.
الإفراج عن 40 ألف معتقل من السجون السورية، وخروج 10 آلاف فورا كبادرة حسن نية.

وذكرت المصادر للمراسل أن معركة “نصرة الزبداني” بمشاركة فصائل “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”جيش الإسلام” و”جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وكتائب إسلامية أخرى، جاءت بعد فشل المفاوضات بوقف قصف الجيش على مدينة الزبداني، ووقف قصف فصائل المعارضة على بلدتي كفريا والفوعة بإدلب.

وكان أحمد قره علي، المتحدث باسم حركة “أحرار الشام” قد أعلن السبت إنهاء وقف إطلاق النار المتفق عليه مع الجيش السوري وحزب الله اللبناني في مدينة الزبداني بريف دمشق قبل يوم من انتهاء المهلة، فيما أفاد مراسلنا في سوريا بأن المجلس المحلي لمدينة الزبداني وفصائل مسلحة حملوا “أحرار الشام” فشل الهدنة.

وطالب المجلس في بيان نشر على صفحات تابعة للمجلس العسكري في ريف دمشق “حركة أحرار الشام بإنهاء الأزمة والقبول بأي حل”.

مقاتلو حزب الله في سوريا (ارشيف)

مقاتلو حزب الله في سوريا (ارشيف)

ويقع المجلس تحت سلطة أكبر فصيلين مقاتلين في المدينة هما “كتائب حمزة ابن عبد المطلب” و “لواء الفرسان” المسايران لقيادة حركة “أحرار الشام”، إلا أنهما رفضا قرار استمرار الهدنة في الفوعة و كفريا بعد أن قصفوهما بقذائف الهاون، وطالبا حركة “أحرار الشام” بـ”عزل ملف الزبداني التفاوضي عن الفوعة وكفريا وعدم ربط الملفين ببعضهما”، وهو ما رفضته الحركة.

وبالفعل، أشارت وسائل إعلام إلى استئناف “جيش الفتح” الذي يضم “أحرار الشام” قصف بلدتي كفريا والفوعة بـ300 قذيفة إثر إعلان المتحدث بسم “أحرار الشام” إنهاء الهدنة في الزبداني.

وكانت الكتائب المقاتلة في الزبداني قد فوضت في وقت سابق “أحرار الشام” بقيادة المباحثات مع الحكومة السورية بهدف التوصل إلى هدنة كمقدمة للحل في المدينة.

وأوضح مصدر في لجان الدفاع الشعبي خلال حديثه لـ”نوفوستي” أن هدف القصف كان استفزاز الجيش وحزب الله ليردا على المسلحين في الزبداني، الأمر الذي لو حصل، لأسفر عن توقف مفاوضات الهدنة واستئناف المعارك الشاملة في المدينة، حيث أكد المصدر قيام المسلحين القناصة بإطلاق النار عدة مرات على مواقع الجيش لاستفزازه دون أن يصدر عنه أي رد.

قناص من "أحرار الشام"

قناص من “أحرار الشام”

في غضون ذلك يبقى في بلدتي الفوعة وكفريا حسب معلومات مختلفة حوالي 100 ألف شخص محاصرين، بينما يحاصر الجيش السوري وحزب الله اللبناني في الزبداني نحو 1500 مسلح من مختلف التنظيمات الإرهابية بما فيها “جبهة النصرة” و”داعش” و”أحرار الشام”، التي تأمل من خلال المفاوضات بشأن الهدنة في إخراج مسلحيها من المدينة أو كسب الوقت لتعزيز مواقعهم الدفاعية.

من جهتها تبذل القيادة السورية كل المحاولات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفوعة وكفريا بريف إدلب، التي يطالب زعماء المجموعات المسلحة بإخراج سكانهما منهما إلى ريف دمشق، وهو ما رفضه رفضا قاطعا رئيس مجلس دعم الجيش السوري في البلدتين، مؤكدا أن سكانهما سيبقون في أراضيهم، متهما المسلحين بالسعي إلى تقسيم سوريا إلى فرق طائفية.

وكان ناشطون من المعارضة السورية قد أعلنوا الأربعاء الماضي عن هدنة لمدة 48 ساعة تبدأ صباح نفس اليوم، وتشمل مدينة الزبداني وكذلك قرى مضايا وبقين بريف دمشق إضافة إلى الفوعة وكفريا بريف إدلب.

وقد صمد وقف إطلاق النار، حتى أنه تردد يوم الجمعة تمديد الهدنة حتى الأحد، إلى أن جاء إعلان “أحرار الشعب” السبت عن إيقافها.

عشرات القتلى في قصف دوما

في غضون ذلك قال نشطاء في المعارضة إن الطيران الحربي استهدف بعدة صواريخ إحدى الأسواق الشعبية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، فضلا عن وقوع أضرار مادية ودمار في المكان.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن النشطاء أن القصف أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصا معظمهم مدنيون.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.