وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



خارطة محافظة كركوك
خارطة محافظة كركوك

بغداد توافق على إخراج النازحين من كركوك

وكالة بغداد تايمز (بتا):

وكالات

صوت جميع اعضاء مجلس محافظة كركوك، خلال اجتماعهم الاخير، لصالح قرار اعادة النازحين في المحافظة إلى مناطقهم ومدنهم الاصلية.

ويقول المواطن محمد عبد الله البالغ 70 عاما، الذي شهد كل المآسي التي حلت بالكورد منذ عام 1975 في كركوك، “آمل أن يأتي يوم ارى فيه العرب يذهبون إلى المكان الذي جاءوا منه”.

ويضيف عبد الله أنه لا يشك بأن “يأتي اليوم الذي يكون فيه جميع سكان كركوك من الكورد، وأن لا يبقى الوضع الحالي حيث لا يستطيع الكورد رفع رأسهم”.

بعد سقوط النظام العراقي السابق، أمل الكورد أن تتم اعادة جميع العرب الذين تم استقدامهم إلى كركوك في زمن التعريب إلى مناطقهم الاصلية، وكان من المقرر أن يجرى استفتاء بهذا الخصوص، لكنه لم يجر حتى الآن، وبالاضافة إلى فشل هذه العملية يزداد مجيء العرب إلى كركوك.

أكثر من نصف مليون نازح

يقول رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة، احمد العسكري، إن “نحو 550 الف نازح من محافظتي ديالى وصلاح الدين ومناطق عربية اخرى، فروا من القتال ضد داعش، وجاءوا إلى كركوك”.

وأوضح العسكري أنه تم ابلاغ المواطنين وجميع المؤسسات الادارية بالتعامل بحذر مع النازحين، وعدم السماح لأي نازح بنقل بطاقته التموينية أو هوية الاحوال المدنية أو أي معاملة من محافظته إلى محافظة كركوك، مؤكدا أن “أي دائرة تخالف الامر سيتم عقابها بشدة، لأن لدينا تجربة مريرة مع التعريب والنازحين الذين لا يعودون إلى مناطقهم”.

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر السماح للنازحين العرب بنقل بطاقاتهم التموينية وهويات الاحوال المدنية إلى المناطق التي نزحوا اليها، وهو ما يفتح المجال أمام امكانية حدوث تغيير ديمغرافي في كركوك.

ويضيف العسكري “رفضنا القرار بسرعة، فديالى تم تحريرها بالكامل، وغالبية محافظة صلاح الدين بلا مشاكل، لذا على النازحين العودة إلى مناطقهم الاصلية”.

بغداد وافقت على اعادتهم لمناطقهم

ولا يشكل النازحون خطرا على الواقع الديمغرافي للمدينة فحسب، بل أصبحوا عبئا ثقيلا على كاهل كركوك، مما أدى إلى حدوث نقص في الخدمات الاساسية المقدمة للمواطنين.

ويقول رئيس مجلس المحافظة وكالة، ريبوار الطالباني، إن “النقص الحاصل في الخدمات الاساسية في كركوك، مثل الماء والكهرباء، سببه وجود النازحين العرب، مما اضطرنا إلى التفكير في اعادتهم إلى مناطقهم”.

ويضيف الطالباني أنهم مارسوا ضغوطا كبيرة لاقناع بغداد باعادة النازحين إلى مناطقهم ومدنهم الاصلية، مستدركا “وقد أصدرت حكومة بغداد موافقتها على اعادة النازحين”.

ويدير الكورد حاليا محافظة كركوك بشكل رسمي، وذلك بعد انسحاب الجيش العراقي من المناطق السنية عقب هجمات تنظيم داعش وقيام بيشمركة كوردستان بالدفاع عن كركوك.

ويبدي مسؤول أمني في كركوك، فضل عدم الكشف عن اسمه، تشاؤمه من امكانية تنفيذ بغداد لقرارها، متسائلا “من يقول إن بغداد ستنفذ وعودها؟”، متهما المسؤولين الكورد بـ”التقصير في ايجاد الاسر العربية التي تسلمت تعويضات مالية للخروج من كركوك، وتسليمها للقوات الامنية”.

بينما يرى رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة أن العرب الذين تسلموا تعويضات للخروج من كركوك لا يشكلون خطرا عليها لأنه “لم تبق أي معاملات رسمية أو هويات أحوال مدنية لهم في كركوك، وتم سحب اسمائهم، ولن يكون بإمكانهم حتى المشاركة في الاستفتاء على مصير كركوك”.

مهلة شهر واحد

يقول المسؤولون في كركوك إنه تم إمهال النازحين شهرا واحدا للخروج من المدينة، مؤكدين أنه سيتم طرد الذين يرفضون الخروج من كركوك.

ويقول مصدر أمني في كركوك، إن “نحو 50 عضوا في داعش اعتقلوا حتى الآن في صفوف النازحين في كركوك، ومازال هناك آخرين”.

بينما يقول نائب مسؤول اسايش كركوك للحزب الديمقراطي الكوردستاني، العميد آزاد شيخ جلال، إن العديد من أعضاء ومؤيدي داعش اعتقلوا ضمن النازحين، غالبيتهم من أهالي ديالى.

ويضيف العميد جلال أنه يشك في وجود خلايا نائمة تنتمي لتنظيم داعش في صفوف النازحين في كركوك، واستدرك قائلا “إذا تقرر إخراجهم بالقوة سنخرجهم، لكن لايمكن إخراج الناس بالقوة”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.