وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

وكالات: الإفراج عن المختطفين من العائلة الحاكمة القطرية



الآلوسي يطالب بالغاء الاتفاقية العراقية الامريكية ويصف من يشارك في مؤتمر الدوحة بالمرتزقة ويستحق الإعدام

 
وكالة بغداد تايمز (بتا)

طالب رئيس التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي ،الخميس، بإلغاء الاتفاقية العراقية – الامريكية، عازيا ذلك إلى انها شرعنت تدخل السفير الامريكي في شأن العراق، وفيما وصف السياسيين الذين يشاركون في مؤتمر الدوحة بالمرتزقة ويستحقون الإعدام.
وقال الألوسي لوكالة “بغداد تايمز”، إن “مؤتمر الدوحة ما هو الا اكثر من تدخل سافر في شؤون العراق واصفا اياه بانه عدوان دويلة على دولة وهذا تأكيد على ان الاتهامات التي وجهها العالم الى ان قطر داعمة للإرهاب في العراق وسوريا والشرق الاوسط هي اتهامات حقيقة “, مؤكدا ان “هناك اصرار حكومي قطري على هذا المحك”.
واضاف ان ” السياسي الذي يقبض الرخص ويذهب الى دويلة قطر التى احتوت مجرمي صدام و القاعدة والهاربين والمحكومين “, مؤكدا ان ” السياسي الذي سيشارك في المؤتمر ليس عراقي وهو مرتزق ويستحق الاعدام “.
واشار الالوسي الى ان ” الحكومة تعلم بالمحاولات الامريكية لخلق قيادة سنية وهي لا تعترض وهناك فرق ان تكون الحكومة موافقة “, مؤكدا ان ” الحكومة لم تبدي اعتراضها على مشاركة بعض السياسيين بمؤتمر الدوحة اضافة الى ان محاولات المصالحة الوطنية في مفهوم العض هو تقسيم العراق الى سنة وشيعة حسب خطة بايدن “.
وتابع ان ” ادارة اوباما تصر على تقسيم العراق الى دولة شيعية ودولة سنية بنفوذ مهينة “, مؤكدا ان ” الولايات المتحدة الامريكية وبعلم الحكومة العراقية تسعى الى خلق قيادة سنية بخليط من داعش والبعث وهيئة علماء المسلمين والمحكومين وهذا ظلم بحق محافظات الانبار والموصل وبحق بغداد والعراق ككل”، بحسب تعبيره.
وأوضح ان ” المؤتمر ما هو إلا شرعنه لدولة اسلامية سنية في هذه المناطق “, متهما ” السفير الامريكي المتواجد في المنطقة الخضراء هو من يحوك هذه المؤامرة ضد العراق “.
وطالب الالوسي ” بإلغاء الاتفاقية العراقية – الامريكية عازيا السبب ان هذه الاتفاقية شرعنت تدخل السفير الامريكي في شأن العراق وفتحت المجال لبايدن لتقسيم البلد “, مؤكدا ان “العراق سيقسم لأن هناك ارادة امريكية بإصرار امريكي تنفذ بأجندات عربية”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها