وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



image

السيستاني يستنكر اختطاف العمال الاتراك في بغداد ويصفه بغير الاخلاقي

وكالة بغداد تايمز (بتا)
اعتبر مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني ،السبت، اختطاف العمال الاتراك من احد المواقع في بغداد عملٌ غير اخلاقي وعلى خلاف الضوابط الشرعية والقانونية وهو مدان ومستنكر جداً.
وقال مصدر مسؤول في المكتب في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز”، نسخة منه “نُشر في وسائل الاعلام أن مجموعة مسلحة تدّعي إتّباع الامام الحسين “عليه السلام” والانتماء الى نهجه قامت باختطاف عدد من العمال الاجانب وأخذتهم رهائن لتنفيذ مطالب سياسية معينة”.
وأضاف المصدر “إننا إذ نؤكد على انّ التعرّض لأولئك الابرياء الذين لا دور لهم في احداث المنطقة ومآسيها عملٌ غير اخلاقي وعلى خلاف الضوابط الشرعية والقانونية وهو مدان ومستنكر جداً، نطالب بإطلاق سراح المختطفين والكفّ عن هذه الممارسات التي تسيء الى صورة الدين الاسلامي الحنيف ومذهب أهل البيت عليهم السلام، وتؤدي الى اسقاط هيبة الدولة واضعاف الحكومة المنتخبة”.
ودعا المصدر الحكومة العراقية والقوى السياسية إلى “مساندة القوى الامنية والعمل ما بوسعها لوضع حدّ لجميع الممارسات الخارجة عن القانون التي تخلّ بالأمن والاستقرار في البلد”.
هذا وأعلنت مجموعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم “فرق الموت”، مسؤوليتها عن اختطاف 18 عاملا تركيا في بغداد الأسبوع الماضي، وفق شريط مصور نشر على موقع “يوتيوب”يظهر العمال، وتضمن لائحة مطالب.
ويحمل الشريط عنوان “تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن” الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة مسلحين يرتدون زيا أسود، وغطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها “لبيك يا حسين” و”فرق الموت”.
ويظهر الشريط من يقول إنهم العمال الأتراك المخطوفون، والذين بدوا متعبين لكن دون آثار تعنيف ظاهرة. وقام كل من المخطوفين بالتعريف عن نفسه.
وكتب أسفل الشريط البالغة مدته حوالي ثلاث دقائق “نتيجة لما قامت وتقوم به الحكومة التركية من أفعال إجرامية مشينة نعلن عن قيامنا باحتجاز مجموعة من الأتراك لحين تنفيذ مطالبنا”.
وتضمنت لائحة المطالب التي عرضت مكتوبة في نهاية الشريط، وتوجه الخاطفون بها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ابرزها “إيقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق”.
كما طالب الخاطفون أردوغان بـ “توجيه الأمر لمليشياتكم (جيش الفتح) برفع الحصار عن الفوعة وكفريا ونبل والزهراء والسماح بوصول الاحتياجات لهاتين البلدتين كخطوة أولى في هذا الملف”.
والبلدات المذكورة هي ذات غالبية شيعية تقع في شمال سوريا، ويقوم “جيش الفتح” المكون من فصائل مقاتلة عدة بينها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، بمحاصرتها منذ أشهرعدة .
وحذر الخاطفون من أنه في حال عدم استجابة تركيا للمطالب “سنسحق المصالح التركية وعملاءهم في العراق بأعنف الوسائل”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.