وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



صحف عراقية الصحافة العراقية الصحفيين العراقيين
صحف عراقية الصحافة العراقية الصحفيين العراقيين

الصحف العراقية تهتم بالانقسامات الحادة في صفوف داعش والغارات الروسية المرتقب تنفيذها في العراق

وكالة بغداد تايمز (بتا)
أهتمت الصحف المحلية الصادرة ،صباح اليوم الاثنين، بالانقسام الحاد في صفوف تنظيم داعش الارهابي, و الغارات الروسية المرتقب تنفيذها في العراق, والتوقعات العالمية بإرتفاع اسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
وقالت صحيفة الصباح الحكومية في عددها الصادر اليوم,”قلبت العمليات العسكرية والهجمات الجوية الاخيرة لتحرير المناطق المغتصبة من الارهابيين، الموازين، وغيرت خطوط التماس فاصبحت كل الاراضي مفتوحة امام ابطال القوات الأمنية والحشد الشعبي ومسانديهم.
بضع ساعات من بدء عملية تحرير الرمادي وضربات التحالف الدولي في العراق والطيران الروسي في سوريا على اوكار الارهابيين، كانت كافية لخلق حالة من الذعر والانهيار لدى تنظيم”داعش” الارهابي، واحدثت خللا في انتشار عناصره على الارض وحالة تمرد بين صفوفه، ما مكن القوات الأمنية من تحرير منطقة الملعب.وليست النجاحات الأمنية هي الانجاز الوحيد، بل رافقها تحرك شعبي، فاظهر الاهالي في الموصل رفضهم لتواجد تلك العصابات، اذ قال ناشط موصلي لـ “الصباح”: ان سكان قرية الموالي غرب الموصل مزقوا (راية داعش) ورفعوا بدلا منها العلم العراقي.الا ان الحدث الابرز امس كان ما كشفه مصدر مطلع لـ”الصباح” بالقول: ان “الانتصارات الاخيرة ودخول روسيا ودول اخرى الحرب ضد الارهاب، خلقا حالة من عدم الاستقرار لدى قيادات “داعش”.
واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “قيادات في التنظيم قررت عزل ابراهيم عواد السامرائي المكنى”ابو بكر البغدادي” من زعامة التنظيم الارهابي، وعقد مجلس شورى لاختيار خليفة له”، الا ان “البغدادي سارع باصدار اوامر بعزل قيادات واعدام اخرى، فيما كلف اخرى بتسيير الامور، ما ادى الى حدوث شبه انقسام في التنظيم وتشتته الى تنظيمين الاول في العراق، والاخر في سوريا، الامر الذي سيؤدي الى حدوث معارك بين الجانبين للسيطرة على ابار النفط وما يسمى بيوت المال”.
ويرى خبراء امنيون ان انقسام التنظيم الارهابي سيضعفه وسيؤدي الى انهياره، لاسيما انه بدأ في الآونة الاخيرة بالبحث عن مصادر تمويل جديدة بعد محاصرة عناصره وقطع الامدادات عنهم.”
فيما قالت صحيفة المدى, ان” وفدا عراقيا يجري مباحثاته في موسكو لوضع اللمسات الاخيرة على “حلف ثنائي” بين العراق وروسيا سيتم الاعلان عنه قريبا. هذا الحلف الذي يجري العمل عليه الى جانب “الحلف الرباعي”، مع كل من سوريا وايران، سيفتح الباب امام روسيا لتوجيه ضربات ضد داعش في الانبار والموصل.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي المح، في مؤتمر صحفي له السبت، الى امكانية ابرام اتفاقات ثنائية مع اطراف اقليمية ودولية لمواجهة داعش. وأعرب العبادي عن استغرابه “من بعض الأطراف التي تحفظت على التعاون مع روسيا ضد تنظيم داعش”، مشيراً الى أنه “ليس هناك تحفظات على توجيه روسيا ضربات جوية ضد داعش في العراق بشرط موافقة الحكومة العراقية”. وقالت مصادر برلمانية لـ(المدى)، امس، ان “وفدا امنيا رفيع المستوى يتواجد في العاصمة الروسية موسكو لوضع الترتيبات النهائية على حلف عسكري ثنائي بين العراق وروسيا سينبثق في وقت قريب”. ورجحت المصادر البرلمانية، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عنها، أنه “يمكن هذا التحالف الجانب الروسي من شن غارات جوية على مواقع داعش في الموصل والانبار او حتى القيام بانزال قوات برية اذا تطلب الامر”.
في هذه الاثناء تتكشف تفاصيل “التحالف الرباعي” الذي اعلن عنه الاسبوع الماضي. وبحسب برلمانيين فان التحالف سيكون جهة تنسيق استخبارية تضم 24 خبيرا، بواقع 6 أشخاص من كل دولة، ويعمل على مراقبة حركة داعش على الجانبين العراقي والسوري. وبحسب نواب فان الجانب الروسي يبدي خشيته من استفحال خطر 2500 مقاتل شيشاني وصلوا المنطقة عبر الاراضي التركية، وان التحالف الرباعي سيراقب حركة تجنيد المسلحين لداعش.
وكشفت موسكو، الجمعة، عن “ميثاق خاص” سيتم تبنيه قريبا لتحديد مسؤوليات أطراف التحالف الرباعي، فيما أكدت أن جميع الأطراف تتمتع بقدر متساوي من الحقوق في مركز معلومات بغداد. وقال اللواء سيرغي كورالينكو، الممثل الروسي في مركز معلومات بغداد، في حديث صحافي إن “مسؤوليات الأطراف الأربعة سيحددها ميثاق خاص سيتم تبنيه قريبا”. واضاف أن “جميع الأطراف الأربعة روسيا وإيران والعراق وسوريا تتمتع بحقوق متساوية في مركز المعلومات في بغداد”. وفي هذا السياق يقول النائب علي المتيوتي، عضو لجنة الامن البرلمانية ان “الغرفة الاستخبارية سيكون مقرها في العاصمة بغداد ورئاستها ستكون دورية بين أعضاء التحالف الرباعي كل ثلاثة اشهر”. واضاف المتيوتي لـ(المدى) أن “هذه الغرفة هي لجمع المعلومات من أجل تزويد العمليات المشتركة للاستفادة منها في الحرب ضد داعش”، موضحا ان “الغرفة ستضم 6 خبراء من كل دولة من دول التحالف الرباعي اي بواقع 24 خبيرا”. وتابع عضو لجنة الامن بالقول إن “هؤلاء الخبراء سيتبادلون المعلومات الاستخباراتية لملاحقة عناصر داعش من خلال المعلومات التي تصلهم عبر الاقمار الصناعية والتعاون مع الاجهزة المخابراتيه لهذه الدول”. وتوقع “بدء عمل الغرفة في الفترات القليلة المقبلة”.
اما صحيفة البينة الجديدة فقد ذكرت ,ان ” الملياردير الأمريكي والمستثمر في قطاع النفط جيم روجرز أعرب خلال مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» الأمريكية عن ثقته بأن الاستقرار الحالي لأسعار النفط ما هو إلا دليل على قرب ارتفاعها، وراى خبير السلع الأولية ورئيس مجلس إدارة «روجرز هولدنجز» أنه في حال عدم تأثر الأسواق بالأخبار السلبية دليلا على تغير في مسارها، ما ينبئ بارتفاع الأسعار في المستقبل القريب، حيث قال :»عندما لا تتراجع الأسعار بالرغم من الأنباء السيئة، يعني هذا عادة وصول الأسعار إلى القاع والاستعداد لارتدادها إلى الأعلى».ذكر روجرز أن أسعار الخام حافظت على استقرارها في الأسابيع الأربعة الماضية بالرغم من أن منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»
لاتزال تضخ مستويات قياسية من النفط في الأسواق، حيث ارتفعت إمدادات «أوبك» للأسواق في شهر أيلول الماضي لتصل إلى 31.68 مليون برميل يوميا، وتباطؤ نمو واردات الصين، بالإضافة إلى بقاء مخزونات الخام الأمريكية فوق المتوسط للسنوات الخمس الماضية بنحو 100 مليون برميل. ويعتقد روجرز أن انخفاض إنتاج الخام في الولايات المتحدة والعالم سيسهم في انتعاش أسواق النفط.”ا



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.