وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



صحف عراقية الصحافة العراقية الصحفيين العراقيين
صحف عراقية الصحافة العراقية الصحفيين العراقيين

الصحف المحلية تهتم بتعيين قائد جديد لعمليات الأنبار ولقاءات صلح مرتقبة لإنهاء أزمة كردستان

وكالة بغداد تايمز (بتا)
اهتمت الصحف الصادرة في العاصمة بغداد، صباح الثلاثاء، بلقاءات صلح مرتقبة لإنهاء أزمة اقليم كردستان، وتعيين قائد جديد لقيادة عمليات الانبار، مدحت المحمود يؤكد ان أغلب الأحكام الصادرة بحق الوزراء والمدراء الفاسدين غيابية.
وقالت صحيفة الصباح إنها “علمت من مصادر كردية رفيعة بتحركات لعقد لقاءين بين رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس كتلة التغيير نشروان مصطفى، والاحزاب الخمسة فيما بينها لحل الخلافات الاخيرة في الاقليم”.
وأضافت أن “هذه المعلومات تزامنت مع تصاعد الدعوات في كل من بغداد واربيل والسليمانية إلى التهدئة والاحتكام الى لغة العقل”.
وأشارت إلى أن “الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة بارزاني وحركة التغيير برئاسة مصطفى جاءت على خلفية مهاجمة مئات المتظاهرين من الموظفين مقار للحزب الديمقراطي في السليمانية بسبب عدم تسديد رواتبهم للاشهر الماضية وعدم وجود شفافية في التعامل بملف النفط، فيما وجه الديمقراطي الاتهامات الى حركة التغيير بالوقوف وراء تأجيج الشارع الكردي”.
فيما قالت صحيفة الصباح الجديد إن “رئيس السلطة القضائية الاتحادية القاضي مدحت المحمود أكد أن اغلب القرارات الصادرة بحق المسؤولين الفاسدين كانت غيابية، وارجع ذلك كون قسم منهم يفر من العراق مستغلا جوازه الاجنبي حين يشعر بأنه سيتعرض إلى المساءلة القانونية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه كلّف رؤساء محاكم الاستئناف في المحافظات بلقاء ممثلين عن المتظاهرين، منوهاً إلى أن 90 % من مطالبهم شخصية”.
ونقلت الصحيفة عن المحمود قوله، أن “أغلب الأحكام التي تصدر بحق المسؤولين الفاسدين من درجة مدير عام فما فوق كانت غيابية”.
وتابع المحمود أن “هؤلاء المسؤولين بمجرد شعورهم أن المحاسبة قد اقتربت يفرون من العراق، وقسم منهم يستغل جواز سفره الاجنبي”.
وأشار إلى أن “احد السفراء ابلغني بأن القضاء لا يحاكم المسؤولين الفاسدين”، مستدركاً “كان ردي عليه باحصائية لعدد الاحكام الصادرة بحق هذه الشريحة”.
فيما قالت صحيفة المدى إن “كثافة العبوات والمنازل المفخخة تعيق تقدم القوات المشتركة، المسنودة بحشد الانبار والطيران العراقي والدولي، باتجاه المحورين الغربي والشمالي الذي يضم اكبر تجمع لمسلحي داعش”.
وأضافت ان “داعش فخخ شوارع محيطة بمركز المدينة ولمسافة تمتد لعدة كيلومترات بمواد شديدة الانفجار داخل اعمدة الانارة وارصفة الشوارع وواجهات البنايات. وتقوم المدفعية الاميركية، التي تشترك لاول مرة في المعارك، بمعالجة تلك الاهداف في مسعى لفتح الطريق امام القوات العراقية المتقدمة”.
وأشارت إلى أن “القوات العراقية المشتركة شرعت بالمرحلة الثانية لتحرير الرمادي الاسبوع الماضي، وتقدمت صوب مركز المدينة من عدة محاور لتحكم حصار التنظيم من الجهات كافة”.
وأوضحت أن “يوم الخميس الماضي اندفعت قوات مكونة من مكافحة الارهاب وعمليات الانبار الى جانب الحشد العشائري داخل مدينة الرمادي من محورين وباتت على مقربة 1كم من مركز المدينة حيث المجمع الحكومي، بحسب تصريح لمحافظ الانبار صهيب الراوي. ونجحت القوات المهاجمة بالسيطرة على منطقتي الخمسة كيلو والزنكورة ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها”.
وتابعت المدى أن “الا ان اندفاع القوات العراقية تراجع بشكل واضح خلال الايام الماضي، بسبب استخدام تنظيم داعش عشرات المفخخات لصد الهجوم من المحور الشمالي. وقصف الطيران العراقي عشر عجلات مفخخة كان يقودها انتحاريون في عدة اتجاهات في المحور الشمالي لمحافظة الانبار، بحسب عمليات الانبار”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.