وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في بيان، إن العشاء سيضم “الشركاء الرئيسيين الملتزمين مع فرنسا تسوية الأزمة السورية: السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، وقطر، وتركيا، وألمانيا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، وبريطانيا”.

ومن المتوقع أن “يركز الاجتماع على محاربة تنظيم داعش، وحماية المدنيين، وقرار مقترح لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، تعتزم فرنسا طرحه، هذا الأسبوع”.

ويهدف القرار إلى منع قوات الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام البراميل المتفجرة ضد شعبه.

ولم تنجح كل جهود إنهاء الصراع السوري حتى الآن، جراء طلب الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، ودول عربية، وتركيا، رحيل الرئيس السوري كشرط مسبق لإحلال السلام، الأمر الذي يرفض الأسد مناقشته.

وكانت فيينا استضافت، الجمعة الماضية، أحدث جولة من المحادثات بشأن سوريا، بدون مشاركة فرنسا.

ويبدو أن وزارة الخارجية الفرنسية لم تدع روسيا وإيران، حليفتي سوريا، للمشاركة في الاجتماع.وسيشارك في محادثات باريس، الثلاثاء، الرجل الثاني في الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن.