وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



النائبة عن دولة القانون "عواطف نعمة"، _(ارشيف).
النائبة عن دولة القانون "عواطف نعمة"، _(ارشيف).

نعمة: الشهرستاني حطم آمال الطلبة وتؤكد انها لاتوجد دولة في العالم تحارب طلبتها كالعراق

وكالة بغداد تايمز (بتا)
رأت النائب عن دولة القانون عواطف نعمة، الاحد، ان الإجراء الذي اتخذه وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني بتحويل نسبة كبيرة من المقاعد المخصصة لطلبة المجموعة الطبية من القبول المركزي الى القبول الموازي بأنه تحطيم لآمال الطلبة، مؤكده أنه لاتوجد دولة في العالم تحارب طلبتها كالعراق .
وقالت نعمة في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز” نسخة منه ان ” الشهرستاني قام هذه السنة بتقليص المقاعد المخصصة للمجموعة الطبية بنسبة 30 بالمئة وتحويلها الى القبول الموازي ، أي ان الطالب الحاصل على معدل 95 أو 96 لن يُقبل في المجموعة الطبية التي ارتفعت معدلات القبول فيها الى 97 فما فوق ، وهذه سابقة خطيرة حطمت آمال الطلبة المتفوقين “.
وأضافت “نحن لانعترض على القبول الموازي بشرط أن لايؤثر على القبول المركزي، فليس كل الطلبة لديهم إمكانية مادية للقبول المواي ، وبحسب الدستور العراقي يفترض أن التعليم مجاني ، كما ان الأزمة المالية يجب أن لاتُحل على حساب الطلبة ” ، متساءلة “إذا كان أساتذة كليات الطب يؤيدون فكرة القبول الموازي لماذا لانجدهم يدافعون عن حقوق الطلبة على غرار ما يفعلون عندما يقيمون الدنيا ولايقعدوها فيما لو تم المساس برواتبهم ؟ “.
وتابعت “كلما طالبنا بفتح مراكز صحية ومستشفيات في الأقضية والنواحي يقال لنا أنه لاتوجد كوادر طبية، فلماذا لاتتم زيادة عدد مقاعد القبول في المجموعة الطبية أسوة بدول العالم ؟ ولماذا يُحرم الطلبة المتفوقون من القبول فيها وفقاً لاستحقاقاتهم ضمن القبول المركزي ؟ ، مبينة ” ان وزارة التخطيط تتحمل جزءاً من المسؤولية عن هذا التخبط لأنها لاتكلف نفسها في تقديم تقارير عن الحاجة الفعلية للكوادر الطبية “.
وبينت نعمة ان “هذا الإجحاف الكبير الذي تعرض له الطلبة هذا العام سببه سوء التخطيط وسوء إدارة الدولة ، بالاضافة الى عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، وبالنتيجة تم حرمان الطلبة من حقهم ” ، مطالبة بضرورة ان “على الجهات المتسببة بهذه المشكلة أن تعترف بفشلها وتصحح أخطاءها”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.