وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد



وفيق السامرائي

خبير أمني يكشف عن اهم نقاط التلاقي بين مسعود بارزاني وعصابات داعش الإرهابية

وكالة بغداد تايمز (بتا)
كشف الخبير الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد وفيق السامرائي ،الاحد، عن اهم نقاط التلاقي بين مسعود وجماعة داعش الوهابية ، منها تشجيعه وتحريضه على التظاهر والاعتصام والاحتجاج على الحكومة خلال مرحلة ما سمي بساحات الاعتصام، التي مهدت لدخول داعش.
وقال السامرائي عبر صفحتة الرسمية ” الفيس بوك ” تابعتها وكالة “بغداد تايمز”، ان “هناك عدة نقاط اسهم مسعود في التلاقي مع توجهات داعش من بينها إضعافه لدور القوات المسلحة وذلك بفرض قادة فاشلين أو موجهين للعمل على إعاقة برامج التسلح وإثارة الضغائن الطائفية والشوفينية وإشاعة ثقافة الأقلمة لتفتيت النسيج المجتمعي.
واضاف السامرائي ان “عمل مسعود على توفير الملاذ الآمن للمطلوبين للعدالة العراقية والتنسيق مع دول خليجية على حساب العراق وكذلك التنسيق مع خلايا الصداميين وجماعة عزة الدوري حصرا والسماح لذيول الدواعش بعد سقوط الموصل وخلال مرحلة الخطر الشديد على بغداد بالتحرك الإعلامي والتحريضي والعملياتي المفتوح في كردستان تحت واجهة ما يسمى ثوار العشائر وباسم تنظيمات مسلحة معروفة مثل ما يسمى الجيش الإسلامي، وتهديد أمن العراق.
واكد السامرائي على ان مسعود اتبع سياسة نفطية مخلة في المصالح العراقية، والاستحواذ على ثروات بغير حق، مشيراً الى هروب قادة عسكريين كرد من مناطق عمليات نينوى وكركوك وصلاح الدين دون قتال أوحى بتلقيهم أوامر منه مستدركا بالقول ان هزيمة مسلحي وحداته بشكل شنيع ومفضوح من سنجار بعد شهرين تقريبا من سقوط الموصل، والعودة إلى سنجار بعد 15 شهرا دون علامات قتال جدي، وعدم شن الدواعش هجمات مقابلة كما معتاد في قواطع أخرى.
وتابع السامرائي ان مسعود رفع شعار حدود الدم على المناطق التي تستعيدها البيشمركة، وتحويل المناطق من إحتلال داعش إلى آخر، بدل اللجوء إلى الحوار بعد التخلص من داعش ، منوهاً بان مسعود رغم زياراته الخارجية لم يقم مرة واحدة بزيارة بغداد منذ سقوط الموصلبالاضافة الى عدم تنسيقه مع المركز أو المبادرة بمهاجمة داعش في مراحل القتال التي واجهت خلالها القوات العراقية ضغطا، للمعاونة وتخفيف الضغط بل عمد الى إثارة البلبلة في البرلمان في مواقف مختلفة وإعاقة التطورات المطلوبة وتلويحه المتكرر بالانفصال لاثارة الاضطراب وإظهار تفكك الدولة .
وبين السامرائي ان مسعود قام بتسهيل التجارة مع داعش في الموصل أو السكوت عما يجري من تسهيلات، والتغاضي عن الشكاوى وصيحات الاستغاثة من قبل العشائر العربية تجاه هدم قراهم، وسياسة التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي، في مناطق نفوذ قوات البيشمرگة، وتحمله المسؤولية بوصفه قائدا عاما لها.
اما فيما يتعلق بالوضع الخارجي وضح السامرائي لم تظهر دلائل على استهداف مسعود للأمن الدولي ومحاولة الإضرار المباشر به، عدا سوريا، وكيده (الخفي) تجاه تركيا. إلا أن سياسته المعادية للأمن والمصالح العراقية خصوصا نشاطاته التي تقدم خدمة لداعش بشكل وآخر تعد إخلالا بالأمن الدولي وإضعافا لجهود محاربة داعش.
وتسائل السامرائي ألا يكفي هذا لتوجيه الاتهام إلى مسعود وأليس من حق الشعب محاسبة السياسيين من عرب العراق الذين ينسقون معه ويروجون له إذا لم يراجعوا مواقفهم، مطالبا مسعود الخضوع إلى منطقة العقل والانصراف إلى محاربة داعش جديا.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.