وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



image

ولايتي ينتقذ تصريحات الرئيس التركي

وكالة بغداد تايمز (بتا)/ متابعة
انتقد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي اكبر ولايتي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان القائمة على تحذير نظيره الايراني مؤكدا ان على الاشخاص ان يتحدثوا بقدر احجامهم.
ووصف ولايتي ، في حوار تلفزيوني امس السبت، ايران بالدولة القوية وصاحبة تاريخ عريق يمتد الى آلاف السنين وانها لن تغير مواقفها بفعل هذه التصريحات التي لاتتسم بالحسابات الدقيقة بفضل قوتها في المنطقة وتأثيراتها على الصعيد الدولي.
واعتبر رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام ان اطلاق هذه التصريحات يسفر عن تأجيج التوتر.
واشار الى بعض الوثائق التي نشرها الروس حول بيع تنظيم داعش للنفط الى تركيا ، موضحا ان الروس قد نشروا منذ البداية صورا ووثائق تؤكد تحرك اعداد كبيرة من الصهاريج باتجاه تركيا من العراق وهو مايؤكد هذا الامر ولاحاجة لنشر المزيد من الوثائق حول هذا الموضوع.

ولفت الى الوضع في سوريا وقال، ان ايران لن تدخل في مساومة مع الاميركيين على حساب هذا البلد.
واعتبر ان دافع ايران في مشاركتها بمؤتمر فيينا حول سوريا يعود الى دورها المهم في المنطقة وضرورة حضورها في الساحة السياسية وهذا لايعني دخولها في مساومات.
واكد ان الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي حول مصير بلاده ومستقبلها ولايحق لأي بلد التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.
واشار الى دور بعض بلدان المنطقة في دعم الارهاب وقال، ان تركيا وقطر والسعودية كانت سابقا من اقرب البلدان الى سوريا اذ حاولت فصلها عن المقاومة لكنها حين عجزت عن تحقيق هدفها هذا لجأت الى الاصطفاف ضد بشار الاسد لذلك نلاحظ توجيه الدعم الهائل للارهابيين.
وشدد ان ايران لاتعتزم ايقاف دعمها للرئيس السوري بشار الاسد سواء في ساحة الحرب او في الميدان السياسي، واصفا الاسد بمثابة الخط الاحمر للجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب انه تسلم السلطة عبر انتخابات شرعية وقانونية وان الشعب السوري هو يتخذ القرار النهائي حول مصيره.
واشار ولايتي الى الزيارة التي قام بها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري ،اللواء قاسم سليماني الى روسيا، واصفا هذه الزيارة بالطبيعية.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.