وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



الاقليم السني

نقلا عن وكالة فارس الايرانية: أمريكا وتركيا متفقتان على إخراج نينوى والانبار من خارطة العراق

وكالة بغداد تايمز (بتا)

ذكر تقرير أعدته وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء الماضي ان أمريكا وتركيا تحاولان عزل محافظتي نينوى والانبار عن سيطرة الحكومة الاتحادية في بغداد تمهيدا لتشكيل الدولة السنية.

وذكرت الوكالة في التقرير الذي تابعته وكالة “بغداد تايمز”، انه “تمهيدا لقيام دولة سنية تخدم مصالح أميركا و”إسرائيل” في ضرب محور المقاومة الإسلامية وقطع طريقها، تتفق كل من أمريكا وتركيا على إخراج محافظتي نينوى والأنبار من خارطة العراق من خلال الزج بقوات برية وشراء ذمم شخصيات سياسية وعشائرية في هاتين المحافظتين لضمان عدم عودتهما الى الحضن الوطني”.

ونقل التقرير عن الشيخ إبراهيم العيساوي وهو أحد شيوخ محافظة الأنبار إن “الأمريكان يعملون على جمع أكبر عدد من شيوخ المحافظة ليكونوا ممهدين لمشروع الإقليم السني الممتد من الأراضي السعودية جنوبا وحتى تركيا شمالا وهنالك موازنة مفتوحة لهذا المشروع الذي بدأ للأسف الكثير من المحسوبين على المحافظة بالترحيب له على أمل الحصول على ميزات وعد بها الأمريكان لمن يوافق على هذا المشروع”.

وأضاف العيساوي ،إن “الكثير من شيوخ المحافظة يدركون مدى خبث هذا المشروع لكن بالمقابل هنالك الكثير من الشيوخ مسلمين له”.

وتابع العيساوي ،أن دخول “قوات تركية الى نينوى ووضع بعض المراكز الأمنية للأمريكان في نينوى والأنبار تحت مسمى المستشارين ما هو إلا تمهيد لتوسيع قاعدة هذا المشروع من خلال دعم الموالين له”.

وتعليقا على هذا الموضوع ،يقول أستاذ العلوم السياسية صادق ،إن “تركيا لها أطماع معروفة في شمال العراق وتحديدا مدينة الموصل ومدن أخرى تابعة لمحافظة نينوى كما له أطماع مشابهة في شمال سورية”.

ويضيف ،إن “الأطماع التركية تهدف الى ضم العديد من الأراضي العراقية والسورية الى الدولة التركية حيث أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يزال يفكر بإعادة الدولة العثمانية وهو يستغل أزمات البلدين العراق وسورية للحصول على ما يريد بضوء أخضر من واشنطن التي لا يعنيها إن حصلت تركيا على هذه الأراضي أو حصل عليها داعش بقدر ما يعنيها أن تكون هذه الأراضي بمنأى عن سلطة الحكومة العراقية”.

واشار تقرير الوكالة الى ان “فصائل الحشد الشعبي في العراق تؤكد أنها ستكون بالمرصاد لكل مشروع من هذا النوع لاسيما وأنها تدرك أن الوجود الأمريكي له أهداف أخرى غير المعلنة”.

ويقول المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله في العراق جعفر الحسيني بحسب وكالة فارس،إن “الامريكان في العراق وتحديدا في الانبار جاؤوا لدعم داعش وإطالة أمد المعركة في الأنبار وكل ما يجري اليوم من إعاقة وتأخير للعمليات وحتى ما اذا كان هنالك تقدم لداعش فإن سببه الامريكان” ،مبينا أن “أساس التحالف الدولي مبني على دعم داعش وأي تدخل امريكي هو في صالحه”.

ويضيف الحسيني ،إن “موقف كتائب حزب الله من اي تدخل او وجود امريكي هو موقف ثابت”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.