وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس النواب يبدأ التصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2017



احتفالات اعياد الميلاد في رومانيا

رومانيا: ملابس غريبة وأقنعة مخيفة لطرد “الأرواح الشريرة” في عيد الميلاد

وكالة بغداد تايمز (بتا):

تحتفل قرية لونكافيتا الرومانية بعيد الميلاد بطريقة مختلفة عن باقي العالم، حيث يتنكر الشبان في ملابس غريبة مصنوعة من جلود الأغنام ويضعون على وجوههم أقنعة مخيفة، ويهدفون من وراء ذلك إلى “طرد الأرواح الشريرة”، كما يعتقدون.

تشهد لونكافيتا احتفالات خاصة خلال عيد الميلاد، يرتدي خلالها شبان هذه القرية الواقعة في شرق رومانيا ملابس تنكرية غريبة مصنوعة من جلود الأغنام، ويضعون أقنعة مرعبة بهدف “طرد الأرواح الشريرة”.

ويتجمع الشبان في مجموعات يضم كل منها حوالى عشرين شخصا متنقلين من منزل إلى آخر ومؤدين أغنيات ورقصات تمتزج فيها التقاليد المسيحية بالوثنية.

“الإنسان يخاطب القوة الإلهية”

تقول الاختصاصية في علم الإثنيات دوينا إيسفانوني “أناشيد ميلادية كثيرة رائجة في جنوب أوروبا هي مزيج بين طقوس قديمة لعبادة الشمس وترانيم مسيحية” للإعلان عن ميلاد السيد المسيح.

وتضيف “الإنسان يخاطب القوة الإلهية على أمل أن تسهم هذه الطقوس في تطهير أسرته، وتكون صلاته من أجل حياة أفضل مستجابة”.

وفي لونكافيتا، تترافق الأناشيد مع الرنين القوي لأجراس ضخمة يزن كل منها أكثر من كيلوغرامين، ويتم ربطها بأحزمة الأشخاص الذين يرتدون هذه الملابس الغريبة المعروفين باسم “موشوي” والذين يتعين عليهم القفز لقرع الأجراس.

وإذا كان المضيفون الذين يقصدهم الشبان راضين عن هذه الممارسات، فإنهم يقدمون لهم فواكه وسكاكر والقليل من المال.

وتلفت إيسفانوني إلى أن الـ”موشوي” (وهي عبارة مشتقة من كلمة “موس” الرومانية التي تعني الجد أو المسن) “هي تجسيد لأحد الأسلاف الأسطوريين يأتي لنصرة الإنسان عبر طرد القوى الشريرة”.

تقليد عريق

قد صمد هذا التقليد المتوارث عبر الأجيال إبان حقبة النظام الشيوعي، عندما كانت شخصية سانتا كلوز “ممنوعة” في رومانيا، لكنه شارف على الزوال في التسعينات قبل إحيائه من جانب غيورغي تراندافير، وهو مدرس محلي متحمس لهذه الممارسات.

ويقول تراندافير “وقعت في حب هذا التقليد منذ طفولتي. وعندما رأيت أنه بات مهددا بالاندثار، بدأنا بتصنيع أزياء وأقنعة وأجراس لإعطائها للأطفال” بهدف التشجيع على المشاركة في مسابقات واحتفالات.

ويضيف “عمري 60 عاما، أيامي المتبقية ليست بكثيرة، لكن يجب عدم السماح بتاتا بزوال هذا التقليد، هذا أجمل ما في لونكافيتا”، لافتا إلى أن هذه الطقوس تجذب عددا كبيرا من السياح إلى القرية.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.