وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



Boeing B-47
Boeing B-47

امريكا كانت على وشك أن تدمر نفسها بقنابلها النووية والهيدروجينية

وكالة بغداد تايمز (بتا):

الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى في الحوادث النووية، حتى أنها كادت تدمر نفسها في أكثر من مرة.

في شهر مارس/آذار 1958، بعد إقلاع طائرة من نوع بوينغ “B – 7″، من قاعدة أمريكية في بريطانيا وكانت تحمل قنبلة نووية تزن 3 أطنان من نوع “Mark VI”، اشتعل جهاز الإنذار في غرفة القيادة والذي أظهر مشكلة تحكم في جهاز حمل القنبلة، وبعد محاولات عدة لاكتشاف الخطأ ضغط الطيار على زر بالخطأ وتم قذف القنبلة التي سقطت على منزل ولحسن الحظ عند اصطدامها بالأرض لم تنفجر.

قنابل النووية والهيدروجينية امريكا الولايات المتحدة

وفي 23 يناير/كانون الثاني من عام 1961، قاذفة أمريكية من نوع “B-52″، كانت تحمل قنبلتين حراريتين من نوع “W39″، أثناء التحليق تم اكتشاف تسرب للمحروقات من أحدى جناحيها، وبعد توجه القاذفة إلى القاعدة لكنه بدأ يتحطم قبل وصوله، حاول الطياران النجاة وفقز من الطائرة، وقد انفصلت القنبلتان عن الطائرة على ارتفاع 3 آلاف متر. وقد انفتحت المظلة التي كانت ملصقة بإحدى القنابل ولم تتضرر، أما الثانية فقد سقطت في مستنقع وفي 1990 بعد رفع السرية عن التقارير اتضح أن القنبلة الأولى بالإضافة إلى اشتغال المظلة فإن 3 من جملة 4 أجهزة السلامة توقفوا عن الشغل ما جعل القنبلة في جاهزة للانفجار، وكانت أمريكا على كافة كارثة وحشية غذ أن قوة كل قنبلة من هاتين القنبلتين تفوق 260 مرة قنبلة هيروشيما.

أما في يناير/كانون الثاني عام 1968 عندما كانت تحلق الطائرة الأمريكية من نوع “B-52″، وعلى متنها 4 قنابل هيدروجينية من نوع ” B28FI” فوق خليج غرينلاندا بسبب خطأ، بدأ الهواء الساخن يتسرب من المحرك إلى نظام التدفئة في المقصورة ، وسرعان ما اشتعلت النيران، في غرفة القيادة ، قرر الطاقم المتكون من 6 أفراد القفز، فواصلت قاذفة القنابل التحليق ثم سقطت على الجليد في خليج نورث ستار. ولكن لحسن الحظ لم تنفجر القنابل الأربع وغاصت اثنتان تحت الجليد، وكان انفجار قنبلة حرارية واحدة كاف لتحويل غرينلاند إلى صحراء.

ومن الجدير بالذكر أن غرينلاند تابعة للدنمارك، التي أعلنت في عام 1957 نفسها منطقة خالية من الأسلحة النووية. وأثار ذلك انتقادات تقول أنه في سماء دولة أوروبية حلقت القاذفات الاستراتيجية للولايات المتحدة أدت إلى فضيحة دولية.

وتبقى الحالة الأكثر شهرة في التعامل بلا مبالاة مع الذخائر النووية في الولايات المتحدة هي حادثة 5 فبراير/شباط 1958 عنما اصطدمت قاذفة من “B-47 مع مقاتلة من نوع F-86 فوق جزيرة تايبي في ولاية جورجيا الأمريكية، تحطمت المقاتلة وتعرضت القاذفة إلى اضرار جسيمة، واضطر الطاقم إلى القفز فيما سقطت القنبلة الهيدروجينية في المحيط ولازالت حتى اليوم في قاع المحيط لم يتم العثور عليها.

المصدر: سفيزدا + RT



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.